الأربعاء 22 يوليو 2015 12:07 م

هاجم ضابط سابق بالجيش المصري الرئيس «عبد الفتاح السيسي»، داعيا إلى الجهاد ضده، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال «هشام العشماوي»، في رسالة صوتية، إن مصر «تسلط عليها فرعونها الجديد» وهو «السيسي»، داعيا إلى «الجهاد» ضده.

«العشماوي»، الهارب منذ سنوات والمطلوب أمنيا حاليا، أضاف، في الرسالة الصوتية التي بثها موقع «سايت» لمراقبة مواقع الجهاديين على الانترنت ومقره الولايات المتحدة: «أناشد أهلي وإخواني المسلمين بأن هبوا لنصرة دينكم وللدفاع عن دمائكم وأعراضكم وأموالكم وهبوا في وجه عدوكم ولا تخافوه وخافوا الله إن كنتم مؤمنين».

ومبررا دعوته لـ«الجهاد» ضده، اتهم «العشماوي» «السيسي وجنوده» بمحاربة «ديننا»، وقتل «رجالنا ونساءنا».

وذكر موقع «سايت»، ومقره الولايات المتحدة، أن رسالة «العشماوي» تم بثتها على منتدى الكتروني تابع لتنظيم «القاعدة» يوم 20 يوليو/تموز الجاري.

وألحقت بالرسالة الصوتية صورتان لـ«العشماوي» بزيه العسكري.

و«العشماوي» واحد من زمرة من ضباط الجيش السابقين انضموا إلى جماعات مسلحة، وأصبحوا على درجة عالية من الخطورة؛ مما يعقد جهود «السيسي» لمواجهة ما يصفه بـ«الإرهاب».

ويعرف باسمه الحركي «أبو عمر المهاجر المصري»، وعرفه التسجي الصوتي بـ«أمير جماعة المرابطين».

وتشتبه السلطات الأمنية في مصر في أن «العشماوي» هو العقل المدبر لتفجير أسفر عن اغتيال النائب العام المصري «هشام بركات» الشهر الماضي.

وتصفه بأنه قائد لجنة التدريب العسكري في «ولاية سيناء».

وفي ظل معرفتهم بالجيش المصري أكبر جيوش العالم العربي وتدريبه يمثل هؤلاء تهديدا أمنيا لمصر حليفة الولايات المتحدة التي تتصدى للمسلحين في شمال سيناء (شمال شرقي مصر).

وتتحسب مصر كثيرا لأي إشارات على وجود ضباط لهم ميول إسلامية في صفوف الجيش، لكن مسؤولا كبيرا في الجيش قال إن الانشقاقات لا تمثل ظاهرة، وفق «رويترز».

وكانت خلية مسلحة بقيادة ضباط سابقين في الجيش المصري اغتالت الرئيس المصري الأسبق «أنور السادات» عام 1981.