السبت 28 ديسمبر 2019 02:42 م

علقت الكنيسة الأرثوذكسية في مصر، على تداول أنباء بشأن سوء علاقتها بالكنيسة الروسية، مؤكدة أن تلك المعلومات خاطئة وتتعلق ببابا كنيسة الأسكندرية، على خلفية اعترافه بالكنيسة الأوكرانية المستقلة.

وأوضحت في بيان صدر عنها، السبت، أن تلك الأنباء "تخص غبطة البطريرك ثيؤدوروس الثاني بطريرك الأسكندرية للروم الأرثوذكس، وليس قداسة البابا تواضروس الثاني".

وأكدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن العلاقة بينها وبين الكنيسة الروسية الأرثوذكسية "ممتازة".

وتابعت بالقول: "بين قداسة البابا تواضروس الثاني، وقداسة البطريرك كيريل علاقة ممتازة وأن هذه العلاقات لها حاليا عدة أوجه للتعاون المشترك بين الكنيستين، وذلك على صعيد المؤسسات التعليمية اللاهوتية، وتبادل الخبرات الرهبانية والرعوية والإعلامية، وأيضا في مجال خدمة المجتمع المحلي في كل من البلدين، إلى جانب الخدمة في أراضي الهجرة".

وأعربت الكنيسة القبطية عن تطلعها كما الكنيسة الروسية، إلى مزيد من التعاون والتقارب والعمل المشترك "بما يحقق صالح الكنيستين شعبيا وإكليروسا (النظام الكهنوتي الخاص بالكنائس المسيحية)".

ويأتي البيان على خلفية قرار أصدره سينودس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، الخميس، يقضي بأن تكف الكنيسة عن ذكر اسم بطريرك الhسكندرية للروم الأرثوذكس، " ثيؤدوروس الثاني"، أثناء إقامة القداس.

وأفادت الكنيسة الروسية عبر موقعها على الإنترنت، بأن "ثيؤدوروس" اعترف بالكنيسة الأوكرانية خلال مراسم في مصر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مضيفة أن المجمع المقدس انتهى إلى أنه "من المستحيل ذكر اسم ثيؤدوروس في الصلوات والطقوس" الكنسية.

وأشار السيندوس إلى أن "قرار الاعتراف بالكنيسة الأوكرانية المنشقة لم يتخذ في اجتماع السيندوس المقدس لبطريركية الHسكندرية للروم الأرثوذكس، ولم يتم التصويت عليه من قبل الكهنة والأساقفة، ولكن اتخذه البطريرك ثيؤدوروس الثاني بمفرده".

لكن الكنيسة الروسية أكدت تمسكها بعلاقاتها مع كبار رجال الدين في كنيسة الHسكندرية، كونهم لم يشاركوا في قرار البطريرك.

وكانت بطريركية القسطنطينية المسكونية، ومقرها إسطنبول، أصدرت منذ يناير/كانون الثاني الماضي، مرسوما رسميا بإقامة كنيسة أوكرانية مستقلة، منهية بذلك أكثر من 300 عام من سيطرة موسكو على الكنائس الأرثوذكسية في أوكرانيا.

يذكر أن الأقباط في مصر، يشكلون نحو 10% من سكان البلاد الذين يفوق عددهم 100 مليون نسمة.

المصدر | الخليج الجديد