الاثنين 13 يناير 2020 06:04 ص

وصل إلى العاصمة الروسية، موسكو، الإثنين، قائد الجيش في الشرق الليبي الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر"، ترقبا لمفاوضات يجريها مع رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا "فايز السراج"، حول وقف إطلاق النار.

وقالت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، إن "السراج"، سيصل إلى موسكو، في وقت لاحق، لافتة إلى أن هذه المفاوضات تقام بمبادرة روسية تركية.

ومن المنتظر، أن يشارك في تلك المفاوضات، رئيس برلمان طبرق الموالي لـ"حفتر"، "عقيلة صالح"، بالإضافة إلى ممثلين روس وأتراك، حسب مصدر بالخارجية الروسية.

وتأتي هذه المفاوضات، بعد يوم واحد من دخول مبادرة روسية تركية، لوقف إطلاق النار، حيز التنفيذ في ليبيا.

وكان رئيس مجموعة الاتصال الروسية حول الأزمة في ليبيا "ليف دينجوف"، قال في وقت سابق، إن "المفاوضات ستسلط الضوء على الشروط القادمة للتسوية في ليبيا، بما في ذلك مناقشة إمكانية توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وقضايا تتعلق بهذا الأمر".

وأوضح رئيس مجموعة الاتصال الروسية حول ليبيا، أن "كل فريق سيلتقي على حدى مع القيادة الروسية، وكذلك مع ممثلي الوفد التركي، الذي يتعاون مع روسيا في هذا المجال".

وأضاف: "على الأرجح، سيعمل ممثلو الإمارات ومصر كمراقبين في المفاوضات".

وكان رئيس مجلس الدولة الليبي "خالد المشري"، قال إن توقيع اتفاق كهذا "سيُمهّد الطريق لإحياء العمليّة السياسيّة".

وبدأ وقف إطلاق النار في ليبيا ليل السبت-الأحد الماضي، بين قوات الشرق، وحكومة "السراج"، على مبادرة من روسيا وتركيا، خلال لقاء جمع رئيسي البلدين "فلاديمير بوتين"، و"رجب طيب أردوغان"، قبل يومين.

ومنذ إعلان أنقرة إرسال قوات تركية إلى ليبيا لمدة عام، لدعم الحكومة الشرعية في طرابلس، في مواجهة قوات "حفتر"، تسارعت دعوات إقليمية ودولية لدعم حل سياسي ينهي الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ 2011.

وتهاجم قوات "حفتر" العاصمة الليبية طرابلس منذ أبريل/نيسان الماضي، في عملية عسكرية أدت إلى أوضاع مأساوية غربي البلاد، غير أن هجومه ما زال متعثرا.

وأجهض هجوم "حفتر" جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة الأزمة الليبية.

المصدر | الخليج الجديد