الاثنين 13 يناير 2020 03:38 م

حاول أحد المعتقلين بسجن العقرب، سيئ السمعة في مصر، الانتحار ذبحا، بسبب التعذيب الذي يتعرض له وظروف اعتقاله القاسية، حسبما كسفت رسالة مسربة من داخل السجن.

وقالت الرسالة، التي نشرتها قناة "الجزيرة" القطرية، إن "المعتقل أحمد عبد الله ضبعان، نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، ومن ثم أُعيد إلى السجن مرة أخرى، رغم حالته الحرجة، بسبب خوف إدارة السجن من انتشار خبر محاولة الانتحار".

كما كشفت عن "احتجاج المعتقلين المضربين عن الطعام على ما تعرض له زميلهم، فهددتهم إدارة السجن باعتقال ذويهم لإجبارهم على إنهاء الاحتجاج والإضراب"، مشيرة إلى أن إدارة سجن العقرب "عزلت المضربين عن باقي السجناء بعد رفضهم الاستجابة لتهديداتها".

وتضمنت الرسالة مناشدة لوسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان للضغط على الحكومة المصرية لتوفير ظروف سجن آدمية لهم تراعي أبسط الاحتياجات الإنسانية.

وقالت مصادر حقوقية مصرية إن أكثر من 300 معتقل بسجن العقرب يواصلون إضرابهم عن الطعام لليوم التاسع على التوالي، احتجاجا على ممارسات إدارة السجن معهم، والتي أدت إلى وفاة الصحفي "محمود صالح"، بسبب معاناته من البرد والإهمال الطبي داخل محبسه.

وفي وقت سابق، دشن ناشطون وحقوقيون مصريون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم "#اغلقوا_العقرب"، لإغلاق سجن العقرب، والذي يشهد انتهاكات واسعة بحق المعتقلين السياسيين، تضاعفت مع فصل الشتاء.

وكان ناشطون قد دشنوا بالفعل حملة مؤخرا، سبقت وفاة "صالح"، بالتزامن مع دخول الشتاء، بعنوان #البرد_قرصة_عقرب، للكشف عن الأوضاع السيئة التي يعيشها المعتقلون في هذ السجن، الذي يفتقر لأبسط الاحتياجات الإنسانية، وطبيعة بنائه التي تضاعف من أثر البرودة على السجناء، وتهدد حياتهم.

وبدأت الحملة منذ 3 يناير/كانون الثاني الجاري، وتستمر حتى 13 من الشهر ذاته، وتدعو المشاركين إلى نشر فيديوهات تضامنية مع معتقلي العقرب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات