الأحد 19 يناير 2020 11:46 ص
  • موقف تركيا حيال ليبيا، لعب دورا كبيرا في كبح جماح الانقلابي "خليفة حفتر".
  • تركيا أصبحت مفتاح السلام في ليبيا.
  • اليونان انزعجت لعدم دعوتها إلى مؤتمر برلين، والاتفاق بين تركيا وليبيا أفقدها صوابها.
  • تم التغاضي لفترة طويلة عن انتهاكات الانقلابي حفتر وداعميه لقرارات مجلس الأمن.
  • المنظمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة تكتسب أرضية في ليبيا من جديد.
  • تركيا انتهجت موقفا متزنا ومبدئيا منذ بدء الأزمة الليبية.
  • نعتبر قمة برلين خطوة مهمة بشكل خاص في سبيل ترسيخ وقف إطلاق النار والحل السياسي.

قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، الأحد، إن تركيا أصبحت مفتاح السلام في ليبيا، مشددا على ضرورة عدم التضحية بآمال الليبيين التي انتعشت مجددا لصالح طموحات تجار الدم والفوضى.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده، الأحد، في مدينة إسطنبول، قبيل مغادرته إلى برلين للمشاركة في مؤتمر السلام حول ليبيا.

وقال "أردوغان" إن موقف تركيا حيال ليبيا، لعب دورا كبيرا في كبح جماح الانقلابي "خليفة حفتر".

وأشار إلى أن المجتمع الدولي لم يبد رد الفعل الضروري حيال الهجمات المتهورة التي قام بها الانقلابي "حفتر".

وأوضح أنه "تم التغاضي لفترة طويلة عن انتهاكات الانقلابي حفتر وداعميه لقرارات مجلس الأمن".

وأكد أن "تركيا أصبحت مفتاح السلام في ليبيا".

وتابع: "اليونان انزعجت لعدم دعوتها إلى مؤتمر برلين، والاتفاق بين تركيا وليبيا أفقدها صوابها".

ولفت إلى أن تركيا لا تقيم وزنا لزيارة "حفتر" إلى اليونان.

وحول إدعاءات تسريب مسودة بيان مؤتمر برلين الختامي، قال الرئيس التركي: "لم يصلنا أية وثيقة من هذا القبيل".

واعتبر أن مؤتمر برلين الذي ترعاه المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، سيكون له معنى مختلفا، حيث يتم التحضير له منذ أشهر.

وقال إن الحكومة الليبية الشرعية التي يعترف بها المجتمع الدولي والأمم المتحدة، تتعرض لهجمات مكثفة منذ أبريل/نيسان 2019.

وأشار إلى مقتل مئات المدنيين جراء تلك الهجمات التي يشنها "حفتر" وداعموه.

وأضاف: "اضطر نحو 400 ألف من أشقائنا الليبيين لمغادرة منازلهم بسبب الاشتباكات".

وأكد الرئيس التركي أن هذا الأمر أثار ردود فعل تونسية وجزائرية بشكل خاص، وشكل ضغطا كبيرا من ناحية الهجرة.

وأشار إلى أن "المنظمات الإرهابية مثل الدولة الإسلامية والقاعدة، تكتسب أرضية في ليبيا من جديد".

وقال إن الهجمات الإرهابية بلغت مستوى يهدد استقرار البحر المتوسط برمته.

ولفت إلى أن تركيا انتهجت موقفا متزنا ومبدئيا منذ بدء الأزمة الليبية، وأكدت أن الحل الدائم يمكن تحقيقه عبر الحوار السياسي.

وشدد الرئيس التركي على أن الهدوء في ليبيا تحقق بفضل دعوته من إسطنبول مع نظيره الروسي "فلاديمير بوتين" لوقف إطلاق النار، في 8 يناير/كانون الثاني.

وأفاد بأن الجهود التركية ساهمت في تشكيل الأرضية اللازمة لتنظيم قمة برلين.

وقال إن الخطوات التي اتخذتها بلاده ضمنت حقوقها في البحر الأبيض المتوسط، وساهمت في حماية مستقبل ليبيا.

واستدرك: "نعتبر قمة برلين خطوة مهمة بشكل خاص في سبيل ترسيخ وقف إطلاق النار والحل السياسي".

وزاد: "يجب عدم التضحية بالآمال التي انتعشت مجددا بليبيا لصالح طموحات تجار الدم والفوضى".

وأعرب عن تطلعهم إلى تحقيق تطورات ملموسة في مجالات عديدة، من الأمن وحتى الاقتصاد، عبر القرارات التي ستتخذ في المؤتمر.

واستطرد: "نأمل أن تساعد القمة على اتخاذ خطوات لإنهاء المآسي التي عاشها الشعب الليبي وتحقيق السلام والازدهار في ليبيا".

وأكد "أردوغان" أن دخول ليبيا في جو الانتخابات بأسرع وقت ممكن، برعاية الأمم المتحدة، سيكون تطورا إيجابيا بلا شك.

وبين الرئيس التركي أنه لا يمكن التفكير بإجراء انتخابات في ظل الأسلحة.

وحول خيارات تركيا في حال عدم صدور نتيجة إيجابية من مؤتمر برلين، أشار أردوغان إلى أنه من المبكر الحديث عن ذلك.

وأوضح أنه يجب أولا رؤية ما سيجري في المؤتمر، والبيان الختامي الذي سيصدر عنه، ومن ثم تقييم ما يمكن اتخاذه من خطوات.

المصدر | الأناضول