الأحد 2 فبراير 2020 07:14 ص

بدأت هيئة عمليات الخفجي المشتركة بين السعودية والكويت، الخميس الماضي، عمليات ضخ تجريبي للنفط، في منشأة مركز التجميع بالخفجي، لفصل النفط عن الغاز والأنابيب.

كما أجرت هيئة عمليات الخفجي، سلسلة من الاختبارات لمنشآتها، للتأكد من سلامة المنشأة والأنابيب، ومن ثم إغلاق المنشأة لحين بدء الإنتاج.

وتوقعت مصادر، نفطية كويتية، أن يبدأ التشغيل الفعلي، تزامناً مع أعياد الكويت الوطنية بنهاية فبراير/شباط الجاري.

وقالت المصادر، إن "العمليات التجريبية تسير وفق المخطط لها للاطمئنان على سير العمليات".

كما أكدت أن "مؤسسة البترول تتابع عن كثب كل الإجراءات التي تتعلق بعودة العمليات في المنطقة المشتركة بالتنسيق مع الشركة الكويتية لنفط الخليج".

والعام الماضي، اتفقت الكويت والسعودية، على إنهاء نزاع دام 5 سنوات على المنطقة وهو الاتفاق الذي سيسمح باستئناف الإنتاج بحقلين نفطيين بإمكانهما ضخ ما يصل إلى 0.5% من إمدادات النفط العالمية.

وفي 2014، أوقف البلدان الإنتاج من حقلي الوفرة والخفجي، البالغة طاقتهما حوالي 500 ألف برميل يوميا، في 2014 و2015 على الترتيب.

والمنطقة المقسومة السعودية الكويتية، البالغة مساحتها 5770 كيلومترا مربعا على الحدود بين السعودية والكويت، تُركت غير محددة حين جرى ترسيم الحدود بموجب معاهدة "العقير" في الثاني من ديسمبر/كانون الأول 1922.

وفي عام 1922 سعت كل من السعودية والكويت إلى الحصول على أحقية تبعية المنطقة الحدودية، التي تمتد على طول المنطقة الصحراوية في الخليج، إلا أن الوضع بقي عالقا لسنوات طويلة، وبسببها يتعطل إنتاج النفط من حقلي "الخفجي والوفرة" الواقعين فيها.

المصدر | الخليج الجديد