الاثنين 3 فبراير 2020 05:57 ص

قتل 4 جنود أتراك وأصيب 9 آخرين، في قصف لقوات رئيس النظام السوري "بشار الأسد" في إدلب شمالي سوريا.

وقالت وزارة الدفاع التركية، الإثنين، إن القوات التركية ردت على الهجوم، و"دمرت أهدافا معادية في منطقة إدلب".

وذكرت الوزارة، أن القوات السورية نفذت القصف رغم إخطارها بمواقع تمركز القوات التركية مسبقا.

ولم يصدر عن النظام السوري أي تعليق حول الأمر.

يأتي ذلك، وسط تقارير عن استمرار تقدم قوات "الأسد"، في محافظة إدلب، ودخول أرتال عسكرية تركية باتجاه ريفي حلب وإدلب.

وتعكس التطورات العسكرية، التوتر الكبير في العلاقة ما بين موسكو وأنقرة، التي هدّدت بعمل عسكري في محافظة إدلب في حال استمرار قوات النظام في التقدّم.

والجمعة؛ ألمّح الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" إلى إمكانية استخدام القوة العسكرية لوقف تقدم قوات النظام في ريف إدلب.

ولم يتأخر الرد الروسي، إذ قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية "دميتري بيسكوف"، إنّ بلاده "تطبق اتفاقية سوتشي وأستانة الخاصة بإدلب"، مكرراً حجة موسكو للتصعيد وهي "الهجمات الإرهابية على قاعدة حميميم الروسية وعلى مواقع لقوات النظام هناك".

ولم يعلن الجانبان بعد، بشكل رسمي انهيار اتفاق سوتشي، المبرم في سبتمبر/أيلول 2018 الخاص بالشمال الغربي من سوريا، إلا أنّ التطورات على الأرض تجاوزته، بحيث بات بحكم الملغى.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات