الخميس 13 فبراير 2020 06:27 ص

دعت أسرة الباحث الإيطالي المقتول في مصر "جوليو ريجيني" إلى إطلاق سراح الباحث المصري "باتريك جورج زكي" الذي يدرس في إيطاليا والمحتجز منذ أيام في مصر.

وقالت الأسرة، في بيان عبر حسابها على "فيسبوك": "نتابع باهتمام وقلق اعتقال الطالب المصري باتريك جورج زكي في مصر، باتريك مثل جوليو ، باحث دولي بارع وله حقوق غير قابلة للانتهاك من أي أحد".

وأضافت: "يجب على الحكومات الديمقراطية أن تحافظ على هؤلاء الشباب المجتهدين وأن تعمل على سلامتهم في جميع الأوقات".

وتابعت أسرة "ريجيني" في بيانها: "كلنا رجاء أن يستمر التفاعل والزخم حول ما حدث ويحدث لباتريك حتى يتم إطلاق سراحه دون أي تأخير. كما نطلب من المؤسسات الإيطالية والأوروبية أن تنفذ لصالح باتريك وبشكل فوري وملموس كل الإجراءات التي لم تنفذها قط لإنقاذ حياة جوليو أو حتى للمطالبة بالحقيقة بشأن مقتله".

واستطردت: "نحن وبكل مودة قريبون من عائلة باتريك وأصدقائه ونشعر بكربهم وآلامهم. ونعرف ما يمكن أن تفعله السلطة المصرية المتوحشة والمصابة بداء العظمة من إخفاء قسري، واعتقالات تعسفية، وتعذيب، وانتزاع الاعترافات تحت التعذيب والتهديد. وهذا كله ليس إلا تواطؤ ونفاق من الحكومات والمؤسسات التي لا ترغب في وقف علاقاتها مع هذا النظام".

وحذرت الأسرة من تكرار ما حدث مع ابنها قائلة: "نأمل أن تكون المؤسسات الإيطالية والأوروبية حذره هذه المرة من تكرار مأساة جوليو، وأن تجد الأدوات اللازمة لإنقاذ حياة وسلامة هذا الباحث الدولي الشاب، دون مرور حتى ساعة إضافية واحدة".

وأضافت: "إذا كنا نريد حقا إنقاذ حياة هذا الشاب، فيجب أن تتمتع الدول، التي تدعي أنها ديمقراطية، بالقوة والكرامة لإعلان مصر دولة غير آمنة واستدعاء سفرائها على الفور. وإلا فهذه الإدعاءات كلها مجرد هراء".

وأوقفت السلطات المصرية الناشط الحقوقي "باتريك جورج زكي"، وهو باحث وطالب ماجستير يدرس في جامعة بولونيا الإيطالية، في مطار القاهرة، لدى عودته من إيطاليا، ووجهت إليها تهما عدة، بينها "الإضرار بالأمن القومي" و"التحريض على قلب نظام الحكم".

اعتقال الباحث المصري أثار قلق إيطاليا؛ حيث أعاد إلى الأذهان قضية طالب الدكتوراه الإيطالي "جوليو ريجيني"، الذي اخُتطف ولقي حتفه في مصر بدايات 2016، وهي القضية التي أثارت أزمة كبيرة في العلاقات بين روما والقاهرة.