السبت 15 فبراير 2020 06:57 ص

كشفت المنظمة الدولية للهجرة، الجمعة، أن عدد المهاجرين من شرق أفريقيا، الذين قاموا برحلة محفوفة بالمخاطر عبر البحر إلى اليمن، العام الماضي، أعلى من عدد المهاجرين الذين سافروا عبر البحر المتوسط للوصول إلى جنوب أوروبا.

وقالت المنظمة إن 138 ألفا أبحروا من القرن الأفريقي إلى اليمن في عام 2019؛ أكثر من 90% منهم من إثيوبيا.

وبينما توفي 60 شخصا في الرحلة، فإن معظم هؤلاء المهاجرين وصل إلى السعودية، المجاورة لليمن، بحثا عن فرص اقتصادية. 

وعبر 110 آلاف فقط البحر المتوسط العام الماضي.

وذكر متحدث باسم المنظمة أن الأشخاص الذين وصلوا إلى السعودية يعيشون في وضع قانوني محفوف بالمخاطر؛ نظرا لأن المملكة لديها قوانين صارمة ضد المهاجرين الذين لا يحملون وثائق. غير أنه رحب باتفاق تم إبرامه العام الماضي بين السعودية وإثيوبيا، سمح لـ100 ألف إثيوبي بالسفر بموجب تأشيرات عمل إلى الدولة الخليجية الغنية.

كانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ذكرت منتصف العام المنصرم أن المهاجرين الأفارقة يواجهون بعد وصولهم إلى اليمن الذي تمزقه الصراعات خطر الوقوع ضحايا "شبكات تهريب وإتجار بالبشر"، بعضها إثيوبي، "تستخدم العنف أو التهديد به لابتزاز فدية من أقارب المهاجرين أو الأشخاص الذي هم على اتصال بهم"، حسب ما أورد تقرير للمنظمة.

ولدى انتقالهم إلى السعودية عابرين الحدود، يقول التقرير، استنادا إلى الشهادات التي جمعها، إن حرس الحدود السعودي لا يتردد في إطلاق النار على المهاجرين موضحا أنه  قتل وجرح الكثيرين منهم.

المصدر | دويتشه فيله