الاثنين 17 فبراير 2020 04:37 م

كشف تحليل نشرته وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيفات الائتمانية، أن دبي ستكون أكثر المدن الخليجية تضررا من قيود السفر الناتجة عن تفشي فيروس "كورونا" الجديد، مشيرة إلى انخفاض كبير محتمل في عدد الزوار القادمين لمعرض "إكسبو دبي 2020".

وتأمل دبي في جذب 11 مليون زائر أجنبي لهذا المعرض، الذي يستمر 6 أشهر، ويبدأ في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وقال محللو الوكالة إن جميع الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي، وهي السعودية والإمارات والبحرين وقطر وسلطنة عمان والكويت، مقبلة على أضرار ناجمة عن قيود السفر، لكن دبي، وهي مركز لحركة التجارة، قد يصيبها الضرر الأكبر.

وأضافوا أن "قيود السفر المرتبطة بالفيروس، إذا لم تُرفع كما نتوقع، قد تضغط على قطاع الفندقة في مجلس التعاون الخليجي، لكن بدرجة أكبر في دبي التي استقبلت نحو مليون زائر من الصين في 2019"، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".

وقال "محمد داماك"، مدير "ستاندرد آند بورز" لشؤون المؤسسات المالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إنه قطعا سيكون هناك تأثير على المنطقة فيما يتعلق بالزائرين والاستثمارات وربما أسعار السلع الأساسية إذا لم يجر احتواء الفيروس بحلول مارس/آذار وما لم تُرفع قيود السفر.

ونقلت "رويترز" عن مصرفيين يحضرون مناسبة لتمويل التجارة في دبي، الإثنين، قولهم إن الفيروس التاجي لم يؤثر بعد على تدفقات التجارة في منطقة الخليج، لكن الشركات شرعت في تقييم خطط الطوارئ، تحسبا لمزيد من التراجع في الصادرات الصينية خلال الأشهر المقبلة.

وقال مصرفي محلي إن بنوكا بدأت تشهد تأخيرات في إدارة عمليات التوثيق لبضائع جرى شحنها من الصين إلى الإمارات.

في سياق متصل، قالت "ذهبية جوبتا"، المحللة في "ستاندرد آند بورز"، إن المخاطر الاقتصادية التي تواجهها سلطنة عمان أشد هذا العام بسبب ضعف في الطلب على النفط وانكشافها على الصين.

وقالت "ستاندرد آند بورز" إن حوالي 45% من صادرات السلطنة، والتي يشكل النفط معظمها، تتجه للصين، ما يجعلها الدولة الخليجية الأكثر انكشافا على التطورات في ذلك البلد.

وأودى فيروس "كورونا" بحياة أكثر من 1700 شخص وأصاب أكثر من 70 ألفا، ولاتزال مؤشراته في تنام، إذ جرى تسجيل أكثر من 2048 حالة إصابة جديدة، الإثنين.

وهناك 9 إصابات مؤكدة بالفيروس الجديد لأشخاص جرى تشخيص حالاتهم في الإمارات، أغلبهم مواطنون صينيون.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز