وصلت طائرتي شحن عسكريتين إماراتيتين، الجمعة، إلى قاعدة عسكرية تابعة لقوات قائد الجيش في الشرق الليبي اللواء المتقاعد "خليفة حفتر".

وقالت قوات حكومة الوفاق الليبية الشرعية، في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، إن تطبيق تتبع حركة الملاحة الجوية، رصد، الجمعة، رحلتين لطائرتي شحن عسكريتين، انطلقتا من قاعدة سويحان العسكرية الجوية بالإمارات، إلى قاعدة عسكرية جنوب مدينة المرج شرقي ليبيا.

وتضمن البيان معلومات تسجيل رحلة الطائرتين، كما أوضح أن أحدهما من طراز "اليوشن" روسية الصنع.
 


وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها رصد طيران شحن عسكري أجنبي داخل المجال الجوي الليبي، والهبوط في قواعد عسكرية تحت سيطرة مليشيات "حفتر".

ورغم أن الإمارات وافقت على قرارات مؤتمر برلين، التي صادق عليها مجلس الأمن الدولي، بموافقة 14 دولة وتحفظ روسيا، إلا أنها تواصل تسليح "حفتر"، بشكل من شأنه تشجيع الأخير على مواصلة خرق وقف إطلاق النار وإيغاله في أعمال العنف.

ووفق مراقبين، لم يكن اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا، سوى فرصة للإمارات لمضاعفة حجم الأسلحة الموردة لـ"حفتر" بشكل غير مسبوق، وكأنها تُعد لحرب إقليمية، أكبر وأكثر عنفا وشمولية مما سبق.

كما قامت أبوظبي بتجنيد مرتزقة أفارقة سواء من "الجنجويد" السودانيين أو من جماعات المعارضة المسلحة في تشاد ودارفور السودانية.

وتتولى الإمارات رفقة مصر، تهريب النفط الليبي بالتواطؤ مع "حفتر"، الذي يسيطر على جميع الموانئ النفطية في شرق ووسط ليبيا، بالإضافة إلى معظم حقول النفط.

المصدر | الخليج الجديد