السبت 14 مارس 2020 08:38 ص

قال مسؤول عراقي، السبت، إن أسعار نفط بلاده هبطت إلى ما دون 30 دولارا للبرميل الواحد، مؤكدا أن بغداد خسرت نصف إيرادتها المالية.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المستشار المالي لرئيس الحكومة "مظهر محمد صالح" لصحيفة "الصباح" الرسمية.

وأضاف "صالح" أن الصادرات النفطية "تشكل نسبة 98% من تدفقات العملة الأجنبية إلى العراق، فيما يشكل النفط 45% من الناتج المحلي الإجمالي، و93% من إيرادات الموازنة العامة؛ ما يجعله المورد الرئيس للاقتصاد".

وأوضح أن "سعر برميل النفط العراقي هبط إلى أقل من 30 دولارا، بعدما كان يقارب الـ60، وهو ما يكشف عن خسارة نصف إيراداتنا النفطية مقارنة بمعدلاتها السابقة".

واعتبر "صالح" أن ذلك "يشكل صدمة كبيرة في الإيرادات.. وتحتاج إلى وقفة جادة وحكمة في إدارة الموارد، وإلى رقابة كبيرة".

وشدد على أن "لدى الحكومة جهاز إنذار مبكر لتدارك الموارد بالشكل الذي يخفض من أثر هذه الأزمة".

وأشار "صالح" إلى أن "مجلس الوزراء يعكف على دراسة وضع المعالجات وبدائل كثيرة تحوطية لمواجهة الأزمة والتخفيف من آثارها.. لا سيما أن الحكومة تسعى جاهدة لامتصاص تداعيات الأزمة النفطية والصحية جراء انتشار كورونا".

وتقول بغداد إنها تخسر 100 مليون دولار يوميا من الناتج المحلي الإجمالي، جراء تداعيات "كورونا"، وتأثيرها على المرافق الاقتصادية.

وحسب التقرير الشهري الصادر عن منظمة "أوبك"، الأربعاء، فإن إنتاج الدول الـ14 الأعضاء فيها، بلغ 27 مليونا و772 ألف برميل يوميا، في فبراير/شباط، مقابل 28 مليونا و318 ألفا، في يناير/كانون الثاني السابق له، بنسبة انخفاض 1.92%.

ويجري حاليا تنفيذ اتفاق لخفض إنتاج النفط من جانب التحالف المؤلف من كبار منتجي "أوبك" ومستقلين بقيادة روسيا، بواقع 1.7 مليون برميل يوميا، ينتهي في 31 مارس/آذار الجاري.

والأسبوع الماضي، رفضت روسيا مقترحا جديدا من "أوبك" بشأن تعميق وتمديد اتفاق خفض الإنتاج حتى نهاية 2020، بحجم خفض كلي 3.2 ملايين برميل يوميا، لتتحرر دول "أوبك" من قيود الإنتاج اعتبارا من أبريل/نيسان المقبل.

المصدر | الأناضول