الخميس 2 أبريل 2020 09:25 م

أعلنت السلطات الإسرائيلية الجمعة، بلدة بني براك (وسط) التي يقطنها متدينين متشددين يهود مدينة "محظورة"، ومنعت الدخول والخروج منها، إلا لحالات الطوارئ بسبب تفشي وباء كورونا.

وأحاطت الشرطة الإسرائيلية البلدة بالحواجز الحديدية، بعد إعلان الحكومة في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، البلدة التي يقطنها أكثر من 200 ألف إسرائيلي، "منطقة محظورة".

وكشفت إحصاءات إسرائيلية أن المئات من سكان "بني براك" وهي مستوطنة مجاورة لتل أبيب من ناحية الجنوب، والتي يسكنها يهود متشددون، مصابون بفيروس "كورونا"، بينهم وزير الصحة "يعقوب ليتسمان" وزوجته.

وبحسب إعلام إسرائيلي، فإن السبب في ذلك أن مجموعة المتدينين اليهود المتشددين (الحريديم) يستخفون بالإجراءات الاحترازية ويتعاملون مع الفيروس بمفاهيم غيبية بحتة.

وتعد هذه المجموعة إجمالا نحو مليون نسمة، وتنتمي لليهود الشرقيين والغربيين، وممثلة بحزبين في الكنيست (البرلمان)، ويعتبرون الأكثر فقرا وتخلفا من ناحية العلم والعمل في (إسرائيل).

وفي محاولة لمحاصرة العدوى التي تهدد بالانتشار في تل أبيب ومنطقتها وسائر البلاد، فرضت حكومة الاحتلال حصارا على المستوطنة ومنعت مغادرتها إلا لحالات الضرورة القصوى.

وتوجه أوساط إعلامية وسياسية على رأسها رئيسا الحكومة السابقان "إيهود أولمرت" و"إيهود باراك" انتقادات قاسية لحكومة "بنيامين نتتياهو" لتلكؤها في مواجهة الخطر مبكرا ومعالجةالأزمة بتردد وبطء.

كما وجهت انتقادات قاسية لوزير الصحة "ليتسمان"، المنتمي للحريديم لجهله وسوء إدارته.

وواصل وزير الأمن الأسبق "أفيجدور ليبرمان" مهاجمة "ليتسمان" ونعته بـ"الوزير المتقادم من القرن التاسع عشر".

وتخشى السلطات الإسرائيلية من تفشي العدوى في بلدات الحريديم، خاصة في منطقتي تل أبيب والقدس.

 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات