الأحد 17 مايو 2020 11:22 ص

سيتعين على "هواوي" الانتظار لمدة عام كامل آخر قبل أن تتمكن من التعامل مع "جوجل" والعديد من الشركات الأمريكية الأخرى.

فقد مدد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أمرًا تنفيذيًا يمنع الشركات الأمريكية من العمل أو شراء معدات الاتصالات من الشركات الدولية التي تشكل "تهديدًا للأمن القومي".

وعلى الرغم من أن الأمر لا يحدد كيانًا معينًا، إلا أنه إصابة مباشرة لشركات مثل "هواوي" و "ZTE"، التي اعتبرت سابقًا تهديدًا أمنيًا.

ووقع الرئيس الأمريكي على أول أمر من هذا القبيل في مايو/ أيار من العام الماضي، وجادل بأن شركة "هواوي" ومقرها الصين يمكن أن تجبر الشركات على تثبيت أبواب خلفية للتجسس على أمريكا، وقبل شهر، اكتشفت شركة "فودافون إيطاليا" أبوابًا خلفية مخفية في معدات "هواوي".

اعتُبرت شركة "هواوي" التي توفر معدات للبنية التحتية للشبكات بمثابة خطر أمني كبير.

وفي حين لم يكن هناك دليل على تسرب للبيانات عبر الشبكات، فإن خوف المشرعين الأمريكيين من تجسس الصين كان قد تمكن منهم.

أما بالنسبة لتجريد "هواوي" من ترخيص "أندرويد"، فقد كان الأمر انعكاسًا للحروب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

ما يهم المستخدمين الذين يخططون لشراء هواتف "هواوي" الجديدة، هو أنهم يجب أن يعرفوا أن دعم خدمات "جوجل بلاي" لن تأتي في أي وقت قريب.

لا يؤثر تمديد الأمر التنفيذي على الأجهزة الحالية، وقد حصلت "هواوي" على تراخيص عامة مؤقتة تسمح لها بتشغيل "جوجل" والحصول على آخر تحديثات "أندرويد"، ولكن هذا أيضًا على وشك الانتهاء.

ولا يوجد تأكد بخصوص ما إذا كانت "هواوي" ستتلقى تمديدًا آخر من وزارة التجارة الأمريكية.

المصدر | فاس بايتس - ترجمة الخليج الجديد