السبت 23 مايو 2020 11:39 ص

تصاعد القلق في (إسرائيل) من مواجهة محتملة مع حركة "حماس"، على خلفية قرار الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" وقف التنسيق مع تل أبيب بما في ذلك حول المعابر مع قطاع غزة، وفق إعلام عبري.

وقالت قناة "كان" العبرية (رسمية)، في تقرير مساء الجمعة، إن قرار "عباس" تجميد التنسيق الأمني مع (إسرائيل) فيما يتعلق بالحركة في معبري "كرم أبو سالم" جنوبي القطاع و"بيت حانون" (شمال)، يمكن أن يضع "حماس" بمواجهة مباشرة مع (تل أبيب).

وأوضحت أن التنسيق المعمول به قبل قرار وقفه يسمح بدخول وخروج الأشخاص والبضائع من (إسرائيل) إلى غزة والعكس.

ولا تنسق (إسرائيل) مع "حماس" عند إدخال أو إخراج البضائع أو الأشخاص من وإلى غزة، بل مع موظفي السلطة الفلسطينية بالقطاع، الذين تلقوا تعليمات بوقف التنسيق عقب إصدار القرار، وفق المصدر ذاته.

وقالت القناة إن (إسرائيل) باتت تواجه تحديا كبيرا يتمثل في ضرورة البحث بسرعة عن آلية بديلة للتنسيق حول عمل المعابر، قبل أن تتطور الأمور إلى مواجهة مع "حماس".

والثلاثاء، أعلن الرئيس الفلسطيني الانسحاب من الاتفاقيات والالتزامات مع الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية؛ ردا على التهديدات الإسرائيلية بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وقال"عباس"، في خطابه، إنه "من الآن فصاعدا يجب على (إسرائيل) تحمل المسؤولية كقوة احتلال في الأراضي الفلسطينية وفقا للقانون الدولي.. معنى بند الضم في اتفاقية الائتلاف الحكومي (بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس تحالف أزرق أبيض بيني جانتس) وخطاب نتنياهو في مراسم أداء اليمين هو إلغاء لاتفاق أوسلو وجميع الاتفاقات الأخرى مع إسرائيل".

وتابع: "سنستأنف النضال ضد إسرائيل على أساس حل الدولتين، بوساطة دولية.. لن نقبل بالولايات المتحدة كوسيط. سنرفع علم فلسطين فوق المسجد الأقصى وكنيسة المهد".

و"كرم أبو سالم" هو المعبر التجاري الوحيد لغزة، ومن خلاله يتم إدخال مواد البناء والسلع والوقود والمواد الغذائية التي يحتاجها القطاع، ومن شأن إغلاقه التسبب في تفاقم أزمة اقتصادية ومعيشية كبيرة في القطاع.

وتحاصر (إسرائيل) قطاع غزة؛ حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني، منذ فوز حركة "حماس" بالانتخابات البرلمانية، صيف 2006. 

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول