الخميس 20 أغسطس 2015 02:08 ص

اتهم وزير الإعلام البحريني «عيسى الحمادي»، إيران بسعيها لزعزعة الأمن في بلدان الخليج العربي، وأنها تعمل على ذلك مستعينة بـ«حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني».

جاء ذلك في معرض تعليقه حول اعترافات لأشخاص ألقت قوات الأمن البحرينية القبض عليهم، بتهمة قتل شرطيين بحرينيين في سترة، حيث اعترفوا أن لهم علاقة مباشرة بالتمويل والتدريب مع «الحرس الثوري الإيراني»، وفق وزارة الداخلية البحرينية.

وفي حوار مع قناة «سكاي نيوز»، أمس الأربعاء، حذر وزير الإعلام البحريني من وجود «تطور نوعي» فيما يتعلق بـ«التكتيكات والمتفجرات والأسلحة المستخدمة» للقيام بـ«الأعمال الإرهابية»، وكذلك خطوط الربط ما بين هذه المجموعات و«التنظيمات الإرهابية بإيران أو المدعومة من قبل طهران».

وأضاف «الحمادي» أن البحرين «دائما تطالب إيران أن يكون عملها بالمنطقة متسما بحسن الجوار، ووفق الأعراف الدولية المعتادة»، معربا عن أسفه بأن ما تواجهه بلاده من إيران هو «التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، من خلال تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشكل مستمر، ومن خلال دعم إيران المباشر والواضح لهذه التنظيمات الإرهابية (حزب الله والحرس الثوري الإيراني)».

وتابع وزير الإعلام البحريني: «بالأمس سمعنا وشاهدنا ما تم اكتشافه أيضا في دولة الكويت الشقيقة (في إشارة إلى ما عرف إعلاميا بخلية حزب الله في الكويت)، ويتضح أيضا أن لإيران تحركات ليست فقط للنيل من الأمن والاستقرار في مملكة البحرين، وإنما أيضاً في الدول الخليجية الأخرى».

ولفت «الحمادي» إلى «أننا نواجه ليس فقط تنظيما، وإنما نواجه إمدادا فكريا لهذا الإرهاب من قبل إيران، وما تدعمه من قبل القائمين داخل النظام الإيراني لهذه التجمعات الإرهابية لجميع دول المنطقة، وليس فقط في البحرين».

وكثيرا ما تتهم البحرين التي يحكمها السنة إيران بإذكاء التوتر في أوساط سكانها من الشيعة، وهو ما تنفيه إيران بدورها.