الأربعاء 10 يونيو 2020 04:29 ص

 نشر الجيش الإثيوبي، منظومة دفاع جوي جديدة روسية الصنع بالقرب من موقع سد النهضة، لحمايته من أي تهديد محتمل.

ونقلت صحيفة "السوداني"، الثلاثاء، عن مصادر مطلعة في شؤون الدفاع والأمن الإثيوبي، أن "أديس أبابا سعت لدى الجانب الروسي منذ وقت مبكر الحصول على منظومة دفاع جوي مناسبة قادرة على حماية مشروع سد النهضة من أي تهديدات".

ولفتت المصادر، إلى أن "المنظومة تعمل كردع استباقي تجاه أي مخططات تستهدف المساس بجسم السد".

وتوقع مصدر، أن تكون إثيوبيا قد أكملت نشر منظومة من طراز "بانتسير إس-1" (Pantsir-S1) قبل حوالي شهر من الآن.

ونظام الدفاعي "بانتسير إس-1" الروسي، يعتبر من أحدث المنظومات الروسية التي تم تطويرها خلال السنوات الماضية، ويقوم بمهام الدفاع الجوي بفعالية كبيرة، فهو قادر على السيطرة القتالية المرنة، كما يقدم حماية لمراكز الجيش الحيوية الصغيرة ومرافقة الأصول والوحدات العسكرية.

ويعد هذا النظام قادرا على الاشتباك مع أي نوع من التهديدات الجوية (صواريخ كروز والطائرات والقنابل الموجهة والصواريخ المضادة للرادار والاستطلاع والطائرات المسيرة)، وكذلك مع الأهداف الأرضية.

والإثتين، قال رئيس وزراء إثيوبيا "آبي أحمد علي"، إن قرار تعبئة سد النهضة لا رجعة فيه، وإن أديس أبابا لا تسعى لإلحاق الأذى بالآخرين، مشيرا إلى أن بلاده تقيم السد من أجل نمو إثيوبيا.

وتخطط إثيوبيا لبدء ملء سد النهضة الإثيوبي في موسم الأمطار لهذا العام، والذي يتزامن مع حلول يوليو/تموز المقبل.

وأجريت الثلاثاء، مفاوضات بين وزراء ري مصر والسودان وإثيوبيا، عبر الفيديو، بشأن سد النهضة، استجابة لمبادرة أعلنها رئيس وزراء السودان "عبدالله حمدوك".

وطالبت القاهرة، حسب بيان للرئاسة المصرية، بتحديد إطار زمني لانهاء المفاوضات حول سد النهضة "منعا للمماطلة".

وتريد مصر من إثيوبيا أن تصادق على مسودة اتفاق انبثقت من المحادثات في وقت سابق من هذا العام بوساطة من وزارة الخزانة الأمريكية، التي تدخلت بعدما طلب الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" من نظيره الأمريكي "دونالد ترامب".

لكن إثيوبيا تخطت الجولة الأخيرة من تلك المحادثات، ونفت التوصل لأي اتفاق.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارا.

بينما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس. 

المصدر | الخليج الجديد