الخميس 25 يونيو 2020 05:36 م

أثارت حادثة اغتصاب وقتل الطالبة المصرية "إيمان عادل" (21عاما) بتحريض من زوجها موجة غضب على صفحات التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي، وسط مطالبات بإعدام الزوج.

القصة بدأت عندما أراد "حسين" (24عاما عراقي الجنسية) زوج القتيلة الزواج من غيرها إلا أن والديه رفضا طلبه لما هو معروف عن "إيمان" التي تزوجها قبل عامين فقط من أدب وحسن خلق.

واستغل الزوج سفر والديه خارج البلاد وخطط لجريمته حيث اتفق مع صديق له ويدعى "أحمد رضا العجلاتي" أن يغتصب زوجته "إيمان عادل" ويصورها صورا مخلة حتى يتمكن الزوج من مساومتها وتطليقها دون إعطائها حقوقها أو رضيعها ذو الـ7 أشهر، على غرار ما يحدث في العراق حيث نشأ الزوج.

"العجلاتي" ارتدى ملابس نسائية ونقابا ليتخفى ورائهما وذهب لبيت القتيلة وحاول الاعتداء عليها لتنفيذ الخطة المتفق عليها، إلا أن مقاومة الفتاة وصراخها دفعه إلى خنقها بسلك جهاز الكمبيوتر الذي كانت تجلس عليه قبيل قدومه لإعداد بحث لكليتها.

ورغم أن الفتاة لفظت أنفاسها الأخيرة إلا أن ذلك لم يمنع القاتل من اغتصابها حتى بعد وفاتها، وفر هاربا.

واقترح القاتل على الزوج الغادر أن يزعم أنه قتل زوجته بعد اكتشافه خيانتها له إلا أن الأخير علم أن أهل البلدة لن يصدقوا روايته خاصة والفتاة معروف عنها حسن الخلق، فذهب بكل هدوء إلى القسم وقدم بلاغا عن مقتل زوجته.

بلدة الضحية "ميت عنتر" التابعة لمحافظة الدقهلية انتفضت وأقامت للضحية جنازة مهيبة قبل حتى أن تعرف القصة التي كانت صدمة للجميع.

وطالب والد الضحية بإعدام الزوج وشريكة حتى يرتاح قلبه، متعجبا لماذا لم يطلقها وتنتهي القصة ولما كل هذا الفكر الشيطاني.

وأضاف والدها أنهم لم يكونوا ليتوقعوا على الإطلاق أن يكون لزوج ابنتهم يد في مقتلها، مؤكدا أن الله حماها بفضح مكيدة زوجها لتثبت براءتها بعد وفاتها.

وعن الخلافات بين ابنته وزوجها قبل وفاتها، أوضح والد إيمان، في مداخلة ببرنامج "يحدث في مصر" على قناة "MBC مصر"، مساء الأربعاء، أن الخلافات مهما وصلت إلى أقصى حد بينهما، لم يكونوا ليتصوروا أن يقدم زوجة ابنتهم المتوفاة إلى ما فعله، مشيرا إلى أنه يحمد الله الذي صان شرف ابنتهم وكشف براءتها بعد وفاتها ونجاها من مكيدة زوجتها للنيل من سمعتها وشرفها.

 

 

 

المصدر | الخليج الجديد