الأحد 28 يونيو 2020 02:04 م

أظهرت بيانات إحصائية صادرة من مركز دبي للإحصاء أن عدد سكان إمارة دبي المقيمين إقامة معتادة فيها نحو 3 ملايين و355 ألفاً و900 نسمة نهاية العام الماضي، 70% منهم ذكور.

وبلغ عدد الذكور منهم مليون و331 ألف و800 فرد، بينما بلغ عدد الإناث مليون و24 ألفا و100 بنسبة بلغت على التوالي 69.48% و30.52% من إجمالي السكان.

ويرجع ارتفاع نسبة الذكور عن الإناث في مجتمع دبي (228 ذكراً لكل 100 أنثى) إلى أن غالبية العمالة الوافدة للإمارة هي من الذكور غير المصاحبين لأسرهم، بحسب وسائل إعلام إماراتية.

وبالنسبة لتوزيع السكان المقيمين إقامة معتادة حسب فئات العمر فيعتبر التركيب العمري والنوعي للسكان المقيمين في دبي غير متوازن (غير طبيعي)، ويعود سبب اختلال التركيب العمري والنوعي في الإمارة إلى أن النسبة الكبيرة من العمالة الوافدة، أغلبها في سن العمل ومن الذكور على وجه الخصوص، وذلك نتيجة للنمو الاقتصادي المتسارع الذي تشهده الإمارة.

ويتركز نحو 58.63% من السكان في الأعمار 25- 44 سنة، وتحتل الفئة العمرية 30– 34 سنة المرتبة الأولى، حيث بلغ عدد أفرادها 602 ألف و962 نسمة بنسبة بلغت 17.97% من إجمالي السكان، تليها في المرتبة الثانية الفئة العمرية 25– 29 سنة، حيث بلغ عدد أفرادها 558 ألفا و262 نسمة بنسبة بلغت 16.64% من إجمالي السكان.

أما الفئة العمرية 35– 39 سنة فاحتلت المرتبة الثالثة حيث بلغ عدد أفرادها 448 ألفا و718 نسمة بنسبة بلغت 13.37% من إجمالي سكان الإمارة.

وقدرت بيانات مركز دبي للإحصاء، عدد الأفراد الموجودين بإمارة دبي خلال ساعات الذروة الاعتيادية بـ4 ملايين و551 ألفاً و900 فرد، حيث يشمل عدد السكان المقيمين إقامة معتادة بإمارة دبي، والأفراد العاملين في القطاعين الحكومي (الاتحادي والمحلي) والخاص بالإمارة ممن يقطنون خارج الإمارة، ومتوسط عدد نزلاء الفنادق والشقق الفندقية والبحارة بالإمارة.

كما يضاف إلى ذلك الحركة الديناميكية للداخلين إلى الإمارة والخارجين منها خلال ساعات الذروة أي الساعات الاعتيادية اليومية من السبت إلى الخميس من 6:30 صباحاً إلى 8:30 مساء.

وتعود زيادة حركة السكان خلال ساعات الذروة إلى سببين رئيسيين هما: أن دبي مدينة تجارية وسياحية جاذبة لسكان الإمارات المجاورة سواءً للتسوق أو السياحة أو إدارة أعمالهم التجارية أو العمل لدى الغير، ثم إقامة نسبة من العاملين بالقطاعين الحكومي والخاص في الإمارات المجاورة وذلك بسبب الانخفاض النسبي لإيجارات المساكن فيها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات