قالت وزيرة الخارجية السويدية "آن ليندي"، الخميس، إنّ إيران وافقت على تسديد تعويضات لعائلات الضحايا الأجانب الذين قضوا في حادثة إسقاط طهران لطائرة بوينج الأوكرانية في يناير/كانون الثاني.

وأضافت أنّ إيران والدول المعنية وقعت "اتفاقا مبدئيا" و"لا شكوك حول" أنّ طهران ستسدد، برغم أنّ تحديد المبلغ الفعلي لا يزال بحاجة إلى تباحث.

وتحطمت طائرة الخطوط الجوية الأوكرانية طراز "بوينج 737"، في 8 يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد دقائق من مغادرة مطار طهران الدولي.

وبعد أيام من إصرار المسؤولين الإيرانيين أن الحادث كان بسبب عيب فني، أعلنوا لاحقا أن الحرس الثوري الإيراني استهدف الطائرة عن طريق الخطأ.

وأدى التأخير بإعلان حقيقة الحادث وخداع النظام الإيراني للرأي العام على مدار عدة أيام إلى اندلاع احتجاجات شعبية في العاصمة طهران وأنحاء متفرقة داخل البلاد.

وكان غالبية المسافرين على متن الطائرة إيرانيين يحملون الجنسية الكندية، إلى جانب أفغان وبريطانيين وسويديين و11 أوكرانياً.

والثلاثاء، اتهمت عائلات ضحايا طائرة الركاب الأوكرانية التي تحطمت بالقرب من مطار طهران، مطلع العام الجاري، النظام الإيراني بارتكاب جريمة حرب.

واعتبرت رابطة عائلات ضحايا الطائرة المنكوبة التي كانت تقل 176 شخصا، في بيان، أن الأسباب التي قدمها للمرة الأولى المدعي العسكري في طهران "غلام عباس تركي" تعد محاولة لإخفاء أخطاء النظام الإيراني والتضحية بفرد واحد كمذنب.

وخلال اجتماع صحفي عقده بطهران الإثنين، لإعلان نتائج التحقيقات الرسمية، قال "تركي" إن الطائرة التابعة للخطوط الأوكرانية أسقطت بصاروخين نتيجة خطأ بشري دون وجود لأوامر من سلطات عليا، حسبما أوردت وسائل إعلام إيرانية محلية.

المصدر | الخليج الجديد+ أ ف ب