الجمعة 10 يوليو 2020 06:56 م

حدد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، أول صلاة ستقام في مسجد آيا صوفيا، يوم الجمعة المقبل، 24 يوليو/تموز.

جاء ذلك في خطاب ألقاه، الجمعة، بعد إلغاء المحكمة الإدارية العليا في تركيا، قرار تحويل "آيا صوفيا" من مسجد إلى متحف، الصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، وتوقيع "أردوغان"، قرارا رئاسيا بتحويل "آيا صوفيا" إلى رئاسة الشؤون الدينية.

وأشار "أردوغان"، إلى أن "آيا صوفيا" سيكون مفتوحا للجميع سواء للأتراك أو الأجانب وغير المسلمين، وأنه سيبقى تراثا مشتركا للإنسانية.

ولفت إلى أنه مثل جميع مساجدنا، ستفتح أبواب "آيا صوفيا" أمام الجميع من مواطنين وأجانب وغير مسلمين.

وأعن الرئيس التركي، إلغاء رسوم الدخول إلى مسجد "آيا صوفيا"، عقب رفع وضع المتحف عنه.

ودعا الجميع، إلى احترام القرار المتعلق بمسجد آيا صوفيا، والذي اتخذته الهيئات القضائية في البلاد.

وتابع "أردوغان" قائلا: "نحن منفتحون على كافة وجهات النظر الدولية، لكن تحديد مصير آيا صوفيا، يعد حقا سياديا تركيا".

وشدد على أن حق التصرف بـ"آيا صوفيا"، هو حق سياي تركي، لا يحق لأحد التدخل فيه، وقال: "أي موقف بخصوص "آيا صوفيا" يتجاوز التعبير عن الآراء نعده انتهاكا لاستقلالنا".

ولفت إلى أن وقف "آيا صوفيا" سيعود إلى مسجد، تنفيذا لوصية السلطان "محمد الفاتح".

وأكد أن حق الشعب التركي في مسجد "آيا صوفيا" لا يقل عن حق من أنشأه قبل 1500 عام.

وقال "أردوغان"، إن عودة العبادة إلى "آيا صوفيا" بعد 70 عاما، بعث جديد قد تأخر، لافتا إلى أن إعادة فتح "آيا صوفيا" بشارة نحو عودة الحرية للمسجد الأقصى.

و"آيا صوفيا" صرح فني ومعماري موجود في منطقة "السلطان أحمد" بمدينة إسطنبول، واستخدم كمسجد لمدة 481 عاما، وتم تحويله إلى متحف عام 1934، ويُعتبر من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.

وكان الرئيس التركي قد أثار جدلا، بعد أن ظهر مؤخرا في "آيا صوفيا"، بالذكرى 567 لفتح إسطنبول، وقرأ سورة الفتح، ثم أعلن عن اتخاذ خطوات من أجل إعادة فتحه للعبادة مرة أخرى.

ولاحقا طمأن متحدث الرئاسة التركية "إبراهيم قالن"، زوار "آيا صوفيا"، بأن فتحه كمسجد للعبادة، لا ينقص شيئا من هويته التاريخية العالمية، وبإمكان المزيد من الناس زيارته.

المصدر | الخليج الجديد