دعا مجلس النواب الليبي المنعقد في مدينة طبرق (شرقي البلاد)، الجيش المصري إلى التدخل في مواجهة المخاطر الناجمة عما سمًاه "الاحتلال التركي".

وقال المجلس في بيان عبر موقعه الرسمي، إنه "للقوات المسلحة المصرية التدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري إذا رأت هناك خطرا داهما وشيكا يطال أمن بلدينا".

وأضاف البيان، أن دعوته للتدخل المصري تأتي "في ظل ما تتعرض له بلادنا من تدخل تركي سافر وانتهاك لسيادة ليبيا بمباركة الميليشيات المسلحة المسيطرة على غربي البلاد وسلطة الأمر الواقع الخاضعة لهم"، حسب البيان.

وأكد البيان أن مصر تمثل "عمقا استراتيجيًا لليبيا"، وشدد في الوقت نفسه على ضمان التوزيع العادل لثروات البلاد، وعائدات نفطها.

والشهر الماضي، ألمح الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، في كلمة متلفزة، عقب تفقده وحدات من القوات الجوية بمحافظة مطروح (غرب)، المتاخمة للحدود مع ليبيا، إلى إمكانية تنفيذ جيش بلاده "مهام عسكرية خارجية إذا تطلب الأمر ذلك"، معتبرا أن أي "تدخل مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية".

وحينها، حدد "السيسي"، مدينتي سرت وقاعدة الجفرة كـ"خط أحمر"، ضد تقدم قوات الوفاق، المدعومة من تركيا.

فيما قالت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، إن تصريحات "السيسي"، بشأن الأوضاع في بلادها أمر مرفوض ومستهجن ويعد "بمثابة إعلان حرب".

ونددت الحكومة الليبية، أكثر من مرة، بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه كل من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا لعدوان ميليشيات "خليفة حفتر" على العاصمة طرابلس، الذي بدأ في 4 أبريل/نيسان 2019.

المصدر | الخليج الجديد