الخميس 16 يوليو 2020 06:26 ص

أوقف القضاء الإيراني تنفيذ أحكام إعدام وشيكة على 3 متظاهرين مناهضين للحكومة؛ وذلك في أعقاب عاصفة من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وجاء قرار وقف تنفيذ الإعدام على المعارضين الثلاثة بعد حملة على مواقع التواصل استخدمت وسم "لا تعدموهم" باللغة الفارسية شارك فيها أكثر من 7 ملايين ونصف المليون ناشط ولقيت دعما من المشاهير داخل وخارج إيران.

والثلاثاء، أعلنت المحكمة العليا في إيران أنها أيدت تنفيذ أحكام الإعدام بحق المحتجين الثلاثة، على خلفية اعتقالهم خلال احتجاجات في الشوارع في نوفمبر/تشرين الثاني والتي شهدت مقتل مئات المتظاهرين، لكن عقب ظهور الحملة السابقة، صدر أمر الآن بإعادة محاكمتهم.

وأفادت تقارير بأن ممثلي الدفاع عن الثلاثة أخطروا بأنه يمكنهم للمرة الأولى الاطلاع على وثائق المحكمة والأدلة المسجلة ضد موكليهم.

وألقي القبض على "أمير حسين مرادي"، و"محمد رجبي"، و"سعيد تمجيدي"، وجميعهم يعتقد أنهم في العشرينات من العمر، خلال اضطرابات نوفمبر/تشرين الثاني التي اندلعت أحداثها بقرار من الحكومة برفع أسعار الوقود.

وقالت منظمة العفو الدولية إن الرجال الثلاثة الذين حكم عليهم بالإعدام فيما يتعلق بالاحتجاجات مثلوا أمام "محاكمات غير عادلة بالمرة".

وأضافت المنظمة: "قوبل ما تحدثوا عنه من تعذيب وغيره من سوء معاملة بالتجاهل، واعتُمِد على اعترافات أدلى بها أمير حسين مرادي دون حضور محام، ويقال إن ذلك كان من خلال تعرضه للضرب والصدمات الكهربائية وتعليقه رأسا على عقب، لإدانتهم بتهمة عداوة الله، من خلال أعمال الحرق العمد والتخريب".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات