الخميس 30 يوليو 2020 01:22 م

نعى الفاتيكان الطبيب المصري "محمد مشالي" المعروف إعلاميا باسم "طبيب الغلابة"، الذي وافته المنية الثلاثاء الماضي.

وقال الفاتيكان، في بيان: "توفى رجل معروف باسم طبيب الغلابة عن عمر ناهز 76 عاما، وقد قضى حياته في علاج الفقراء برسوم رمزية".

وأضاف: "يتمتع محمد مشالي بمكانة أسطورية فى مصر، بعد أن تعهد بأنه لن يأخذ أبدا قرشا واحدا من المعدمين؛ حيث كان يحضر المرضى فى عيادته فى شمال مصر، حتى أطلق عليه بعد سنوات من العمل طبيب الغلابة".

وتابع: "كقاعدة عامة قام بتحصيل بضعة جنيهات لكل زيارة، لكن أولئك الذين يعانون من الفقر المدقع غالبا ما تلقوا استشارات وأدوية بدون أي تكلفة على الإطلاق".

ومضى بالقول: "كان مشالي رجلا لديه إرادة حادة؛ فرغم تدهور صحته خلال العام الماضي، استمر فى العمل، وتوفي بعد تدهور صحته وانهيار الدورة الدموية".

كان شيخ الأزهر "أحمد الطيب" نعى "مشالي"، واصفا إياه بـ"رمز الإنسانية".

وقال عنه: "اختار مساعدة المرضى الفقراء والمحتاجين حتى آخر يوم من حياته".

وتخرج "مشالي" في كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة عام 1967، وعمل بالوحدات الريفية كي ينفق على أشقائه الخمسة عقب وفاة والده.

وبعد 8 سنوات، تزوج وأنجب 3 أبناء تخرجوا جميعا من كلية الهندسة، وبعدما توفى شقيقه ترك له 3 أطفال في المرحلة الابتدائية، تكفل بهم جميعا حتى تخرجوا من الجامعات.

ومارس "طبيب الغلابة" مهنة الطب على مدار أكثر من 50 عاما، وكان يتقاضى 10 جنيهات فقط (نحو نصف دولار) نظير الكشف، و3 جنيهات فقط عند إعادة الكشف، وأحيانًا بالمجان.

المصدر | الخليج الجديد