الثلاثاء 4 أغسطس 2020 11:02 م

أفادت دراسة حديثة، بأن الأطفال دون سن الخامسة، يكون لديهم مستويات أكبر بـ10 إلى 100 مرة، من المادة الوراثية لفيروس "كورونا" في أنوفهم، مقارنة بالأطفال الأكبر سنًا والبالغين.

وكتب مؤلفو الدراسة، أن هذا يعني أن الأطفال الصغار قد يكونوا محركات مهمة لانتقال عدوى "كورونا" داخل المجتمعات، وهو استنتاج يتعارض مع الاعتقاد السائد.

تأتي الدراسة في الوقت الذي تضغط فيه إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بقوة من أجل إعادة فتح المدارس ودور الرعاية النهارية من أجل إنعاش الاقتصاد.

أجرى الباحثون اختبارات مسحة الأنف على 145 مريضاً في شيكاغو يعانون من مرض خفيف إلى متوسط ​​في غضون أسبوع واحد من ظهور الأعراض.

لاحظ الفريق كمية أكبر بـ10 أضعاف إلى 100 ضعف من "كورونا" في الجهاز التنفسي العلوي للأطفال الصغار.

وأضاف المؤلفون، أن دراسة مختبرية حديثة أظهرت أنه كلما زادت المواد الوراثية الفيروسية، كلما زادت قابلية عدوى الفيروس.

وقد ثبت أيضًا في السابق أن الأطفال الذين لديهم حمولات فيروسية عالية من الفيروس المخلوي التنفسي أكثر قابلية لنشر المرض.

تتعارض النتائج الجديدة مع وجهة النظر الحالية السائدة لدى السلطات الصحية بأن الأطفال الصغار -الذين ثبت أنهم أقل عرضة للإصابة بمرض خطير من الفيروس- لا ينشرونه كثيرًا للآخرين.

ومع ذلك، كان هناك القليل من الأبحاث حول هذا الموضوع حتى الآن.

ووجدت دراسة حديثة في كوريا الجنوبية أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 19 عامًا ينقلون عدوى "كورونا" داخل الأسر مثل البالغين، ولكن الأطفال دون سن التاسعة ينقلون الفيروس بمعدلات أقل.

 

المصدر | ساينس أليرت - ترجمة الخليج الجديد