الجمعة 14 أغسطس 2020 02:35 م

في الذكرى السابعة لمذبحة "رابعة العدوية"، المذبحة الأسوأ في تاريخ مصر الحديث، والتي راح ضحيتها أكثر من ألف قتيل، وآلاف المصابين والمعتقلين، طالب ناشطون، المعارضة المصرية بفتح ملفات المعتقلين ومحاولة إنقاذهم قبل فوات الآوان.

ذكرى رابعة هذا العام جاءت متزامنة مع وفاة القيادي الإخواني "عصام العريان"، وهو ما اعتبر رسالة لأهل "رابعة" والمعارضين بأنه "لن نُبقي منكم أحدا، ولن ينجو من مذبحتنا أحد"، بحسب مغردين.

مطالبات الناشطين جاءت خشية تعرض المعتقلين لمصير "العريان" والرئيس الراحل "محمد مرسي"، اللذان لقوا حتفهم داخل السجن بسبب الإهمال الطبي المتعمد.

ورغم مرور 7 سنوات على المذبحة، إلا أن هناك مذابح أخرى لا زالت تحدث داخل المعتقلات، في مخطط للقضاء على كل صوت حر حتى خلف الأسوار.

الحقوقي المصري "هيثم أبو خليل"، طالب من أسماهم "سادة المعارضة" بفتح ملفات المعتقلين لمحاولة إنقاذ ما بقي من أرواح داخل المعتقلات، قبل أن يسمع خبر وفاتهم "بأزمة قلبية".

وقال في تغريدته:

 

الصحفي "عبدالله الشامي"، والذي تم اعتقاله أثناء تغطية فض الاعتصام، قال في تغريدة له إنه رغم صعوبة الذكرى وأحاسيس الألم والقهر، إلا أنها مدعاه لزيادة التمسك بالحق والثبات على رفض الظلم.

 أما صانع الأفلام الوثائقية "أسعد طه"، فأكد أنه مؤمن بالتوثيق لمحاسبة مجرمي الحرب يوما ما.

واستشهد الإعلامي ومذيع قناة "الجزيرة" القطرية "حسام يحيى" بمقولة الداعية السعودي المعتقل الآن لدى السلطات السعودية "سلمان العودة": "ألا أيها المستبشرون بقتلهم، أطلت عليكم غمة لا تفرج".

وأشار إلى أن "التاريخ سيكتب أن مصر لم ترى يومًا سعيدًا منذ قُتل أكثر من 1100مصري في ساعات، ضاعت أرضها، وضاع نيلها، بعد أن طورد المخلصون من أبنائها في السجون والمنافي".

فيما قال الأكاديمي "جمال نصار"، إن "رابعة علامة فارقة في تاريخ الإنسانية، كاشفة وفاضحة لكل المجرمين".

الإعلامي القطري "جابر الحرمي" وافقه الرأي قائلا: "ستظل دماء الأبرياء لعنة تطارد المخططين والمنفذين والداعمين والمؤيدين".

ولفت عضو ائتلاف الثورة سابقا "على خفاجي"، إلى أنه رغم خروجه معافى البدن من مذبحة فض رابعة العدوية، إلا أن داخله مكسور لم يتعافى بعد.

وذكّر الصحفي والناشط المصري "سي سلامة عبدالحميد"، بردود أفعال بعض من يدعوا أنهم معارضين الآن لنظام "السيسي"، وقت فض اعتصام رابعة العدوية.

ناشطون عربا ومصريين، أعادوا عبر "تويتر"، إحياء الذكرى السابعة للمذبحة عبر أوسمة عديدة مثل "رابعة، رابعة في القلب، مجزرة رابعة، ذكرة رابعة، رابعة الصمود".

وتداول الناشطون صورا ومقاطع فيديو للمذبحة التي قامت بها قوات الأمن الجيش والشرطة.

 

المصدر | الخليج الجديد