اعتقلت السلطات المصرية، الأربعاء، الكاتب والمفكر السياسي المعارض، "أمين المهدي"، مؤسس حركة "قادرين" التي تطالب بإخراج كامل للجيش من الاقتصاد والسياسة، وذلك من منزله بمحافظة الإسكندرية.

وجاء اعتقال "المهدي" قبل نحو أسبوعين من الإعلان الرسمي عن كيان معارض جديد يحمل اسم "قادرين"، شارك في تأسيسه.

الناشط السياسي، وعضو حركة "قادرين"، "محمد سعد خير الله" أدان واقعة الاعتقال، قائلا: "يوما بعد الآخر يثبت نظام السيسي أننا أمام سلطة احتلال لا علاقة لها بالوطنية بأي صورة من الصور، فلا تعرف تلك السلطة للخصومة أي شرف".

وزاد: "اعتقال المفكر الكبير أمين المهدي يأتي في هذا السياق، ونحن نرفض وندين تلك الممارسات المُجرمة بكل قوة، وسنعمل على التصدي لها خلال الفترة المقبلة".  

وحمل "خير الله"، "سلطة الاحتلال في مصر" كامل المسؤولية عن حياة وسلامة "أمين المهدي"، على حد وصفه.

ودعا إلى "ضرورة الإفراج عنه، وعن كل سجناء الرأي المحبوسين ظلما في السجون".

وبحسب تصريحات صحفية لـ"خير الله" فقد وجهت السلطات المصرية لـ "المهدي" 49 تهمة.

ويخضع "المهدي" حاليا للتحقيق بنيابة شرق الإسكندرية.

 

خروج الجيش من الاقتصاد والسياسة

وأضاف "خير الله": "كنّا بصدد الإعلان عن تدشين حركة سياسية جديدة باسم (قادرين)، وقد تبنت تلك الحركة البرنامج الوطني الذي طرحه المفكر أمين المهدي، وهو برنامج يرتكز بشكل رئيسي على الخروج الكامل للجيش من الاقتصاد والسياسة، وأن تصبح مصر دولة مدنية حقيقية وليس مجرد أقوال مرسلة".

وشدّد على أن "ما جرى لن يوقف قيادات وأعضاء حركة (قادرين) عن مواصلة عملهم ونضالهم من أجل حرية وخلاص كل المصريين من تلك السلطة الجاثمة على صدور الجميع".

وأكد أن "الإعلان عن انطلاق الحركة بات مسألة وقت، خاصة أنهم يسارعون الخطى حاليا وبأقصى طاقة ممكنة للإعلان عنها".

واستطرد قائلا: "أمين المهدي رجل أعزل، ومفكر وطني، لا يملك إلا قلمه، وله العديد من المؤلفات في هذا الشأن".

وتوعد "خيرالله" النظام المصري بـ "تصعيد واقعة الاعتقال في المحافل الدولية، حيث سيتواصلون مع البرلمان الأوروبي، والأمم المتحدة، والعديد من الجهات الدولية الأخرى في هذا الشأن". 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات