الاثنين 14 سبتمبر 2020 12:03 م

قطع المئات من أهالي منطقة الدويقة بحي منشأة ناصر بالعاصمة المصرية القاهرة طريقا رئيسيا احتجاجا على هدم المنازل بالمنطقة، دون توفير مساكن بديلة.

وأظهر مقطع متداول تجمهر المئات من المواطنين وسط طريق الأوتوستراد، حيث علت أصواتهم بالهتاف ضد هدم المنازل وضد الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي"، وبينها "ارحل يا سيسي".

وعلى الفور، قامت قوات الأمن بالتصدي للمظاهرة، وتعدت بالضرب على بعض المواطنين، وتم تفريقهم بالقوة.

وفي سياق متصل، نشر مواطن مصري مقطع فيديو على مواقع التواصل يدعو فيه للتصدي لإجراءات هدم المنازل بالقوة، مهددا بمقاومة أجهزة الشرطة والمحليات في حال إصرارهم على هدم منزله دون توفير بديل.

وفي المقطع هدد المواطن بإلقاء أسطوانة غاز مشتعلة على قوات الأمن إذا جاءت لهدم منزله، مؤكدا أنه لا جدوى من استغاثة المواطنين بـ"السيسي" لأنه هو من أمر أجهزته بذلك.

وأوضح المواطن أن هذه دعوة للدفاع عن النفس والأهل والجيران والمساكن التي تؤويهم.

وكانت صحف ومواقع مصرية نقلت عن مسؤولين قولهم "إنه يجري إزالة 243 عقارا من المناطق العشوائية المهددة للحياة، ونقل المستحقين إلى مساكن حضارية".

في المقابل، نفت وزارة الداخلية قطع أهالي الدويقة لطريق الأوتوستراد، ووقوع المظاهرات من الأساس، وقالت إن مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي يرجع إلى تردد عدد من المواطنين على أماكن مخصصة بمعرفة الحى لتسجيل بياناتهم، وذلك في إطار خطة تطوير المنطقة، مؤكدة أن ما تم تناوله في هذا الصدد عارٍ تماماً من الصحة جملةً وتفصيلاً.

وتتواصل عمليات إزالة بنايات سكنية في عدة مناطق بمحافظات مصر المختلفة مما أدى إلى تشريد ساكنيها وبقاء الكثير منهم بالشوارع.

وأكد "السيسي" تمسكه بإزالة كافة البنايات المخالفة حتى لو اقتضى الأمر الاستعانة بالجيش.

وتأتي المظاهرات بينما تتصاعد حملة مطالبة برحيل "السيسي"، بعد تصريحات له أعرب فيها عن استعداده لمغادرة منصبه إذا طلب الشعب منه ذلك.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات