الأحد 20 سبتمبر 2020 10:50 ص

يشهد محيط التحرير بالقاهرة ومحافظات مصرية، استنفارا أمنيا واسعًا بعد دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي للنزول في مظاهرات بالشوارع والميادين الأحد، دعا إليها الممثل والمقاول "محمد علي" للمطالبة برحيل الرئيس "عبدالفتاح السيسي".

وقال "علي" في حديث -من مدينة برشلونة حيث يقيم حاليا- لـ"الجزيرة مباشر"، إن هناك احتقانا شعبيا في مصر وغضبا غير مسبوق، معتبرا أن نزول الشعب للميادين سينهي حكم "السيسي".

وقبل قليل ظهر وسم (#يسقط_يسقط_حكم_العسكر) أحد الهتافات الشهيرة في ثورة يناير/كانون الثاني 2011، ليحتل الصدارة على "تويتر" في مصر بأعلى التفاعلات، بعدما تصدر وسم (#نازلين_بعد_صلاة_الظهر)، (#تحت_بيوتنا_نازلين) الترند المصري عشية المظاهرات المرتقبة الأحد.

وتأتي دعوات الثورة ضد "السيسي" منذ أسابيع، في خضم غضب متصاعد بين المصريين بسبب قرارات هدم عدد كبير من المنازل والمساجد يجرى تنفيذها حاليا على قدم وساق بعد تصريحات للرئيس المصري هدد فيها باستخدام الجيش في عمليات الإزالة إذا تطلب الأمر.

وعلى وقع صرخات المواطنين البسطاء من إزالة منازلهم وتشريدهم، أشعل "السيسي" حرب الوسوم على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط ترقب من الجميع لوقع صداها على أرض الواقع اليوم.

وتناقلت وسائل إعلام ومواقع التواصل، تجمعًا لعشرات المواطنين في منطقة عرب المعمل بالسويس، عقب صلاة الجمعة.

واعتبر ناشطون أن "المظاهرات التي شهدتها مدينة السويس الجمعة رغم محدوديتها أحدثت ربكة شديدة في القاهرة".

وخلال الفترة الماضية رصدت مقاطع مصورة، أحوال المصريين المعيشية والاجتماعية والاقتصادية التي باتت تنذر بكوارث زادت حدتها مع تفشي فيروس كورونا وإخفاقات "السيسي" في إدارة ملفي سد النهضة والأزمة الليبية.

وعدد ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، إخفاقات "السيسي" على كافة الأصعدة، ورصد بعضهم حالة الاحتقان الداخلي للمواطنين التي تفاقمت خلال الأيام الأخيرة بعد قرارات رفع أسعار المواصلات العامة وخفض وزن رغيف الخبز ثم هدم لمساجد ومنازل البسطاء بدعوى المخالفة.

وسبق أن خرجت احتجاجات نادرة يومي 20 و27 سبتمبر/أيلول من العام الماضي استجابة لدعوات سابقة أطلقها "محمد علي" بعد نشره سلسلة فيديوهات حظيت بتفاعل الملايين اتهم فيها "السيسي" وزوجته "انتصار" وابنهما "محمود" وقيادات في الجيش، بالفساد وسرقة المال العام لصالح الرفاهية وبناء القصور.

وشكلت تلك المظاهرات آنذاك أهم تحد لحكم "السيسي" منذ سنوات، واعتقل على إثرها الآلاف، وفق تقارير حقوقية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات