الأحد 20 سبتمبر 2020 08:30 م

اعترف إمام مسجد، في إحدى القرى في ضواحي مدينة طنجة (شمالي المغرب)، باغتصاب 6 قاصرات، كان يعلمهن القرآن الكريم.

وأعلن الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف في طنجة، مساء السبت، التحقيق بحق الإمام المتهم بهتك عرض قاصرات إثر تقديم شكويين بشأن تعرض 6 قاصرات لهتك العرض.

وكشف في بيان، أن قاضي التحقيق بالمحكمة قرر إيداع المتهم السجن.

وجاء الكشف عن تلك الفضيحة بعد نحو أسبوع من العثور على جثة طفل (11 سنة)، والذي قتل بعد اغتصابه في المدينة نفسها.

وتفجرت تفاصيل الفضيحة بعدما كشفت والدة إحدى الطفلات في قرية "الزميج"، الخميس الماضي، أن طفلتها تعرضت لاعتداء جنسي على يد إمام المسجد الذي كان يدرسها القرآن، قبل أن تضاف إليها طفلات أخريات كشفن عن روايات مشابهة.

وقال آباء في شكاوى إلى القضاء، إن بناتهم تعرضن لهتك العرض والاعتداء الجنسي من طرف الإمام  طيلة 4 سنوات.

ولم تفصح الفتيات عما تعرضن له بسبب عدم معرفتهن بخطورة الأمر بحكم صِغرهن، فضلا عن التهديد الذي كان يمارسه الجاني عليهن.

وبحسب روايات الفتيات التي نقلتها وسائل إعلام محلية، فإن إمام المسجد كان يتبعهن إلى مرحاض المسجد، ليقوم بالاعتداء عليهن جنسيا، وفي حال رفضهن تلبية نزواته يقوم بضربهن.

واعتقلت الشرطة، مساء الخميس، الإمام البالغ من العمر 43 سنة، وهو متزوج وأب لـ3 أطفال.

وجدد الكشف عن وقائع الاغتصاب الجديدة غضبا شعبيا ضد تكرار حوادث اغتصاب الأطفال وقتلهم، وهو ما بات كابوسا يؤرق الأهالي خلال السنوات الأخيرة.

واتهم بعض الأحكام بالسجن ضد الجناة بأنها متساهلة، في حين عمدت منظمات غير حكومية إلى إثارة النقاش حول حماية القضاء لحقوق الطفل، وصرامة القوانين، مطالبين بتوقيع عقوبة الإعدام على مرتكبي تلك الأفعال الإجرامية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات