السبت 12 سبتمبر 2015 12:09 ص

تساءل أمين عام «حزب الأمة» الإماراتي «حسن أحمد الدقي» عن سر تلذذ «بن زايد» بتعذيب أهالي المعتقلين ومنع إصدار شهادات ميلاد لذويهم، مؤكدا في الوقت ذاته أن الإمارات تعيش في حالة «سادية»، مشددا على أن مواطنته في الإمارات وحقوقه فيها ليست منحة من «بن زايد» بل هو حق منحه الله له.

ووصف «الدقي» في سلسلة تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» الحالة الأمنية التي تعيشها الإمارات بالحالة السادية قائلا «كل يوم تتكشف الحالة السادية من حب التعذيب وتجاوز حقوق البشر التي تعاني منها حكومة الإمارات وتكرس لها النظام الأمني والقضائي»، لافتا إلى أن الحالة السادية تتضح في حكومة الإمارات من خلال «العقوبات الجماعية التي يكرسها محمد بن زايد على أهالي معتقلي الرأي ناصر بن غيث».

«الدقي» لفت إلى أن «حالة معتقلي الرأي في الإمارات أثناء التحقيق وبعد صدور الأحكام..واستمرار التعذيب والتعسف تدل على الحالة السادية التي يعاني منها النظام».

وتساءل أمين عام حزب الأمة «لماذا يتلذذ محمد بن زايد بتعذيب أهالي المعتقلين حتى الأطفال منهم ويمنع إصدار شهادة ميلاد وكأنه إله يملك حق الحياة»، متطرقا إلى واقعة إبلاغ أمن الإمارات كل أهالي المعارضين السياسيين الذي هاجروا أنه «لن ترفع عنهم العقوبات الجماعية إلا إذا سلم المهاجر نفسه!».

وتابع «وليعلم محمد بن زايد» بأن مواطنتي في الإمارات وحقوقي فيها ليست منحة منه بل هو حق منحنيه رب السموات والأرض، ليعلم محمد بن زايد بأن أول نفس شممته عند مولدي في رأس الخيمة عام 1957 كان هو نفس الحرية ولن يتحول أهل الإمارات عبيدا».

وعن تجميد معاملاته وأسرته قال «أراد محمد بن زايد إصدار أمر بنزع جنسيتي فقالوا له: هذا راعي البلاد فقال جمدوا كل معاملاته وأسرته التي تتعلق بشؤون الجنسية.#الحالة_السادية».

واختتم الدقي تغريدته بسؤال لشعب الإمارات قال فيه «سؤال لشعب الإمارات هل الحالة العقلية والنفسية في رأس النظام السياسي تؤهله لإدارة المصالح العليا للبلاد خصوصا الآن #الحالة_السادية».

وكانت الجهات الرسمية المعنية بإصدار شهادات الميلاد وقيد الأسرة (الجنسية الإماراتية) قد منعت تسجيل أحفاد «الدقي»، ما يعني حرمانهم حقهم الدستوري والطبيعي في إثبات هوياتهم.

واتهم «الدقي» ولي عهد أبوظبي الشيخ «محمد بن زايد» بأنه أمر بمنع تسجيل أحفاده عقابا له على مواقفه الوطنية ونشاطه السياسي، قائلا في تغريدة له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «يعاقبني محمد بن زايد في أحفادي، فيمنع شهادات ميلادهم وتسجيلهم في قيد الأسرة ويأمر بتجميدها..الرجال لا تخضع».

هذا ويشير مراقبون إلى أن عائلات الناشطين الإماراتيين المعتقلين تواجه عقوبات «منظمة» من جانب أجهزة الأمن والأجهزة التنفيذية الأخرى، لافتين إلى منع الأمن الإماراتي لعائلات وزوجات المعتقلين من السفر ومنعهم من تلقي العلاج بالخارج، إضافة إلى منع أبنائهم من الدراسة في الجامعات الإماراتية كما حدث مع ابنة معتقل الرأي «حسين الجابري».