الخميس 1 أكتوبر 2020 01:56 م

عرضت الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة مليار دولار فقط، كمساعدات معظمها في مجال الوقود ووعود في استثمار، من أجل توقيع اتفاق تطبيع كامل للعلاقات مع إسرائيل.

جاء ذلك خلال محادثات أجرتها الأطراف الثلاثة فى أبوظبي، حسبما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر.

ووفق الصحيفة الأمريكية، لم يتضمن العرض الأمريكي الإماراتي تقديم عملة صعبة وهي التي يحتاجها السودان بشكل ملح نظرا لانهيار العملة المحلية وزيادة معدلات التضخم. 

وذكرت الصحيفة، أن المسؤولين الأمريكيين عرضوا أيضا، كجزء من صفقة التطبيع، شطب السودان من قائمة الإرهاب الأمريكية. 

وفى المقابل، طالب الجانب السوداني بمبلغ ضعف المعروض كثمن للتطبيع.

وفى وقت لاحق، قال مسؤولون سودانيون إن المحادثات تعثرت بسبب مخاوف المفاوضين السودانيين من التعجل للتطبيع مع إسرائيل دون حزمة إنقاذ اقتصادي كافية لجعل الصفقة مقبولة.

إضافة إلي مخاوف من قبل الحكومة السودانية تتعلق باحتمال تسبب صفقة التطبيع في اندلاع اضطرابات شعبية ضد الحكومة غير المنتخبة والتي تعاني من وضع صعب.

وتعلق الصحيفة أن التطبيع السوداني مع إسرائيل ليس جائزة كبيرة لواشنطن أو تل أبيب نظرا لتراجع الدور السوداني في العالم العربي مقارنة مع التطبيع مع السعودية الذي تعتبره الولايات المتحدة أمرا مهما وتسعى لتحقيقه.

وقال مسؤول أمريكي على معرفة بالمفاوضات: "وقع المسؤولون السودانيون في فخ المبالغة بتقدير قيمتهم ولم يعرفوا أن شطبهم من قائمة الدول الراعية للإرهاب مفيد فقط لهم".

وأضاف: "من المتوقع تضييعهم فرصة صفقة وسيواجهون شروطا أصعب".

وبعد قرابة أسبوعين من توقيع الإمارات والبحرين اتفاقين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل برعاية أمريكية، قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي "إيلي كوهين" إن مزيدا من الدول الخليجية والأفريقية ستنضم إلى اتفاقات التطبيع مع إسرائيل، وذكر منها السعودية وسلطنة عمان والسودان وتشاد.


 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات