الاثنين 12 أكتوبر 2020 11:48 ص

يستعد الاتحاد الأوروبي لتمرير مشروع قانون يمنع شركتي "جوجل" و"أبل" من التثبيت المسبق لتطبيقاتهما الخاصة على الهواتف الذكية.

ويتناسب المشروع مع لائحة أوسع للخدمات الرقمية، يستهدف الاتحاد من خلالها إساءة استغلال مركز الشركتين المهيمن في مجال التكنولوجيا، وتوفير المزيد من الحرية للمستهلكين من خلال منع الشركات المصنعة من التثبيت المسبق لتطبيقاتهما على الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر، والتي يمكن اعتبارها عقبة أمام المنافسة، وفقا لما أوردته صحيفة "فايننشال تايمز".

ويحظر المشروع فرض شركات التكنولوجيا الكبيرة لبرامجها الخاصة على شركات أخرى أو منع مستخدميها من إزالة التطبيقات الأصلية على أجهزتهم.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن أشخاص على دراية بالمناقشات حول المشروع أن منصات التكنولوجيا الكبيرة سيتعين عليها الامتثال لقواعد أكثر صرامة من المنافسين الأصغر، منها مشاركة البيانات مع المنافسين وأن تكون أكثر شفافية بشأن كيفية جمع المعلومات.

وقد يشمل المشروع، إلى جانب "جوجل" و"أبل"، كلا من "فيسبوك" و"أمازون"، وكلها ستواجه قواعد أكثر صرامة تهدف إلى كبح قوتها السوقية.

والأربعاء الماضي، قال رئيس لجنة مكافحة الاحتكار في مجلس النواب الأمريكي "ديفيد سيسيلين"، إنه سيكون "مرتاحًا" للتخلص من استحواذ شركة "فيسبوك" على "إنستجرام".

وأثبتت لجنة بمجلس النواب الأمريكي (تبحث في انتهاكات القوة السوقية لكبريات الشركات) أن 4 شركات تكنولوجية كبيرة استخدمت "عمليات استحواذ قاتلة" لضرب المنافسين، وفرضت رسومًا باهظة، وأجبرت الشركات الصغيرة على إبرام عقود "جائرة" باسم الربح.

وأوصت اللجنة بأن شركات مثل "أمازون" و"فيسبوك" و"ألفابيت" (الشركة الأم لجوجل) يجب ألا تتحكم وتنافس في نفس الوقت.

كما أوصى تقرير اللجنة بالفصل الهيكلي داخل تلك الشركات، لكنه لم يصل إلى حد القول بضرورة تقسيم أي منها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات