الأربعاء 21 أكتوبر 2020 03:39 م

كشفت "جوجل" أنها تعرضت لأضخم هجمة حجب خدمة في التاريخ (DDoS) في عام 2017، على يد مجموعة قراصنة ترعاهم الصين.

واستمر الهجوم أكثر من 6 أشهر، وبلغ ذروة تقدر بـ 2.5 تيرا بايت في الثانية في حركة المرور.

وقال تقرير صادر عن مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ"جوجل" إن الهجوم جاء من الصين، لأن مصدره 4 مزودي خدمة إنترنت صينيين.

وكتب "شين هنتلي" من "جوجل": "في حين أنه من غير الشائع رؤية هجمات DDoS بدلاً من حملات التصيد الاحتيالي أو القرصنة القادمة من مجموعات التهديد المدعومة من الحكومة، فقد رأينا لاعبين أكبر يزيدون من قدراتهم في شن هجمات واسعة النطاق في السنوات الأخيرة".

استهدف الهجوم الآلاف من عناوين "IP" الخاصة بـ"جوجل"، كما تقول الشركة، لكن لم يكن له أي تأثير، ولم تكشف "جوجل" عن الخصائص التي استهدفها القراصنة.

وكان أكبر هجوم قبل ذلك هو الهجوم الذي تم شنه ضد "أمازون"، والذي وصل إلى ذروة هجوم بلغت 2.3 تيرا بايت في الثانية في منتصف فبراير/شباط من هذا العام.

وعلى الرغم من كون الصين مصدر أكبر هجوم، فإنها مسؤولة فقط عن 12% من الهجمات التي ترعاها الدول، حيث تقول شركة "ميكروسوفت" إن النشاط الروسي شكل 52% من جميع الهجمات بين يوليو/تموز 2019 ويونيو/حزيران 2020، تليها إيران، التي تشكل 25% من الهجمات التي تم رصدها.

وعلى عكس الهجوم على "جوجل"، تهدف هذه الاعتداءات إلى التأثير على سياسة الحكومات من خلال وسائل أكثر خفوتًا، بدلاً من استهداف البنية التحتية بشكل مباشر.

وسبق أن عثرت "جوجل" على دليل على حملة ترعاها دولة تستهدف مسؤولي الحكومة الأمريكية بعروض للوجبات السريعة.

المصدر | الإندبندنت - ترجمة الخليج الجديد