الجمعة 16 أكتوبر 2020 01:12 م

نشر حساب "معتقلي الرأي" على "تويتر"، قائمة بأحدث أسماء المعتقلين من قبيلة الحويطات السعودية والذين رفضوا تهجيرهم تعسفيا لصالح مشروع نيوم.

وتضم القائمة 15 اسما بينهم "أرشيد إبراهيم الحويطي"، و"عبدالله إبراهيم الحويطي"، و"عبدالإله رشيد الحويطي".

وقبل أيام كشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، أن أفراد قبيلة الحويطات السعودية، دعوا الأمم المتحدة للتحقيق في محنتهم، بحجة أن ما تفعله المملكة من تهجير قسري بحقهم من أراضيهم، من أجل مشروع مدينة نيوم، يرقى إلى" إبادة شعب أصلي".

وأضافت الصحيفة أن مشروع نيوم، الذي يعد أضخم مشروعات ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" للتنمية الاقتصادية، بات يصطدم بأحد أعرق القبائل في المنطقة العربية.

فخلال الأشهر الأخيرة، وفق الصحيفة، اعتقلت السلطات السعودية عددا من أبناء قبيلة الحويطات، التي تعيش في المنطقة منذ مئات السنين، لرفضهم بيع أرض آبائهم وأجدادهم للحكومة السعودية لبناء مشروعها الضخم.

ولم يقتصر الأمر على الاعتقالات ولكنه وصل إلى التصفية الجسدية، ففي أبريل/نيسان الماضي، أقر جهاز أمن الدولة بالسعودية بتصفية "عبدالرحيم الحويطي" أحد أبناء قبيلة الحويطات، إثر رفضه تسليم منزله للسلطات في إطار مخطط لتهجير السكان من أجل إقامة مشروع "نيوم".

وتمكن "الحويطي" قبل قتله، من توثيق تواجد قوات الأمن السعودية حول منزله، قائلاً إنّ أي مواطن لا يسلم بيته لهم تأتيه قوات المباحث والطوارئ للتصرف معه بالقوة.

وعقب الحادثة، كشف ناشطون عن تعرض بعض أبناء القبيلة للاعتقال والتهديد بالقتل بسبب رفضهم تصفية السلطات لـ"عبدالرحيم الحويطي".

ويعد مشروع نيوم جزءا من خطة الإصلاح الاقتصادية والاجتماعية التي أطلق عليها اسم "رؤية 2030" والتي طرحها "محمد بن سلمان" في عام 2016، وتضم خطط بشأن نيوم اعتماد نظام قضائي خاص لا يعكس النظام المتبع في باقي مناطق المملكة، ويرتقب أن تشبه المدينة الجديدة مدينة دبي الإماراتية القريبة.

كانت شركة نيوم أعلنت في تصريحات سابقة، أنه سيتوجب على 20 ألف شخص الرحيل والانتقال إلى مكان آخر من أجل إفساح المجال لأعمال البناء، ويفترض استكمال أول جزء من المدينة بحلول 2023.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات