الأربعاء 28 أكتوبر 2020 10:54 ص

وصف نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني "محمد حمدان دقلو -حميدتي"، "اللاءات الثلاث" التي أطلقها مؤتمر القمة العربي في الخرطوم عام 1967 "لا سلام، لا مفاوضات، لا اعتراف بإسرائيل" بأنها لم تفد السودان شيئاً، مؤكدا أن التطبيع كان "خيار السودانيين".

وزعم "حميدتي" أن  "90% من السودانيين يدعمون إقامة علاقات مع إسرائيل، في الوقت الذي يقفون فيه إلى جانب حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة".

وقال "حميدتي"، في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط"، إن "الموقف التاريخي للسودان من القضية الفلسطينية لا يمنعه من إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل"، واصفاً سلاح المقاطعة بأنه "بلا قيمة، ولم يستفد منه أحد".

وأضاف "حميدتي" أن بلاده "لم تتعرض لأي ابتزاز من الولايات المتحدة للتطبيع مع إسرائيل"، معتبرا أن "هذا الخيار كان خيار السودانيين".

وتابع: "إسرائيل جزء من العالم، والسلام معها يحقق مكاسب لنا"، لذلك "نعمل للتصالح مع كل العالم، وإسرائيل جزء منه".

وفيما يتعلق بإزالة اسم السودان من قوائم الإرهاب: "عانينا من العزلة الدولية لأكثر من 27 عاماً، بسبب إدراجنا في قائمة الإرهاب الأمريكية... لذلك نسعى للتصالح مع العالم".

وأثار قرار التطبيع السوداني جدلا واسعا في البلاد وسط رفض شعبي للقرار الذي تزامن مع إزالة اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات