السبت 14 نوفمبر 2020 10:31 ص

كشفت صحيفة أمريكية، السبت، أن وزير الدفاع بالوكالة "كريس ميلر" وجه بخفض قوات الولايات المتحدة في كل من العراق وأفغانستان.

وذكرت "مكلاتشي" أن "ميلر" أورد، في مذكرة للعاملين بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، مساء الجمعة، ما نصه: "لسنا شعب حرب دائمة، إنها نقيض كل ما حارب أسلافنا من أجله. يجب أن تنتهي كل الحروب".

ووصف "ميلر" بإسهاب الاحترام الذي يكنه للمؤسسة العسكرية والتضحيات التي قدمها آلاف الرجال والنساء الذين انتشروا في مناطق بالشرق الأوسط منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، مضيفا: "إنهاء الحروب يتطلب التنازلات والشراكة. لقد واجهنا التحدي. أعطيناه كل ما لدينا. والآن حان وقت العودة إلى بيتنا".

ونوهت الصحيفة إلى أن مذكرة "ميلر" هي الإشارة الأولى لمغزى تعيينه وغيره من كبار مسؤولي الدفاع الجدد في الأسابيع الأخيرة للرئيس "دونالد ترامب" في منصبه.

والإثنين الماضي، أنهى الرئيس الأمريكي خدمة وزير الدفاع "مارك إسبر"، وعين "ميلر"، قائما بأعمال وزير الدفاع بأثر فوري.

وقال كبار مسؤولي الانتقال في إدارة الفائز بانتخابات الرئاسة الأمريكية "جو بايدن" إن الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات في وزارة الدفاع وإقالة "ترامب" لـ"إسبر" واستقالات كبار مسؤولي السياسة الدفاعية والمخابرات ترقى إلى مستوى محاولة "تسييس الجيش"، خاصة أنها تأتي وسط رفض "ترامب" الاعتراف بهزيمته الانتخابية وتفويض الحكومة الفيدرالية لبدء الاستعداد لانتقال السلطة.

وتساءل عديد الموظفين المدنيين بالبنتاجون عن ما إذا كانت هناك تغييرات كبيرة في السياسة الدفاعية، مثل الانسحاب السريع من أفغانستان أو عمل جديد لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، أو حتى استخدام محتمل للقوات العسكرية على الأراضي الأمريكية مع الطعن في نتائج الانتخابات، حسبما أوردت "مكلاتشي".

ونقلت صحيفة "مكلاتشي" عن مسؤول دفاعي سابق: "من المفيد قطع رأس القيادة العليا في البنتاجون استعدادًا لبعض الاستخدام العدواني للجيش؛ لتعزيز مزاعم الرئيس (ترامب) بأنه فاز في هذه الانتخابات (..) ربما يكون هذا هو السبب الأكثر إثارة للقلق".

وفي السياق، قال مسؤول عمل مع موظفي مكتب وزير الدفاع الأمريكي خلال فترة رئاسة "ترامب": "لا أعرف ما هي نهاية اللعبة (..) بالنسبة لي ربما يكون هذا هو أصعب شيء لمحاولة اكتشافه. عدم الاستقرار وعدم اليقين يعقد الأمور".

ولا تزال أصداء فورة التغييرات داخل البنتاجون في الأيام الأخيرة مستمرة، وسط توتر بين المسؤولين بوزارة الدفاع، أثار شعورًا متزايدًا بالقلق بين العسكريين والمدنيين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات