الاثنين 16 نوفمبر 2020 11:07 م

فازت الناشطة السعودية المعتقلة "لجين الهذلول"، بجائزة "ماجنيتسكي لحقوق الإنسان"، حسبما أعلن "بيل برودر"، مدير حملة العدالة لـ"ماجنيتسكي".

ووجَه "برودر"، في حفل توزيع جوائز افتراضي، التهنئة إلى "لجين" بمناسبة فوزها بجائزة ناشط حقوقي بارز.

وكتب عبر حسابه في "تويتر": "تهانينا لحصولك على جائزة ماجنيتسكي على عملك الشجاع"، مُضيفا أنه لـ"أمر فظيع أنك لا تستطيعين تلقي هذه (الجائزة) شخصيًا".

وأشار "برودر" وهو رجل أعمال بريطاني من أصل أمريكي، إلى أن "قمة مجموعة العشرين ستعقد هذا الأسبوع في السعودية"، قائلا إنه "لا ينبغي أن يحضر أي زعيم ديمقراطي دون مطالبة مضيفيه السعوديين بالإفراج عن لجين! لقد دخلت في إضراب عن الطعام منذ 21 يومًا حتى الآن".

من جانبها، قالت "علياء" شقيقة "لجين" إن المملكة أصبحت "دولة بوليسية"، لافتة إلى أنه "مضى قرابة 3 سنوات على اعتقال لجين، لكن ما زال أملنا أن العالم لن ينساها، وسيظل يقاتل من أجلها.. شكرا للجنة جائزة ماجنتسكي على تخليد اسمها".

في حين كتبت "لينا" شقيقتها الأخرى، في "تويتر": "ألف مبروك حبيبتي وإن شاء الله نحتفل بحريتك قريبًا".

وبدأت جوائز "ماجنيتسكي"، في 2015، كوسيلة لتكريم الصحفيين والسياسيين والناشطين في مجال حقوق الإنسان.

وأسس الجوائز رجل الأعمال "بيل برودر"، الذي يقود حملة من أجل العدالة لصديقه "ماجنيتسكي"، ونجحت مساعيه في تمرير الكونجرس الأمريكي تشريعًا يحمل اسمه قانون "ماجنيتسكي".

ويمكن لأمريكا استخدامه في ملاحقه المسؤولين الأجانب المتورطين في قضايا حقوق الإنسان.

واعتقلت "لجين" (31 عاما)، في مايو/أيار 2018، إلى جانب 10 ناشطين حقوقيين آخرين في السعودية، فيما تقول منظمات حقوقية إنها تعرضت للتعذيب والتحرش الجنسي.

وعزت تقارير حقوقية آنذاك، أسباب التوقيف، إلى دفاعهن عن حق المرأة في قيادة السيارة بالمملكة.

وتنتظر "الهذلول" التي رشحت من قبل لجائزة نوبل، محاكمة بتهمة "التخابر مع جهات أجنبية معادية للسعودية، وتجنيد موظفين حكوميين لجمع معلومات سرية".

وكانت منظمتا "العفو الدولية"، و"هيومن رايتس ووتش"، الحقوقيتان قد دعتا السلطات السعودية إلى السماح بدخول مراقبين مستقلين إلى المملكة، لإجراء تحقيق مستقل بعد تقارير أشارت إلى تعرضها للتعذيب.

وفي نهاية مايو/أيار، أعربت أسرة الناشطة "لجين الهذلول" عن قلقها حيال الأوضاع الصحية لابنتهم بعد عدم السماح للاتصال معها.

وتواجه السعودية انتقادات دولية حيال أوضاع حرية التعبير، وحقوق الإنسان، غير أنها أكدت مرارا التزامها بـ"تنفيذ القانون بشفافية".

المصدر | الخليج الجديد