السبت 5 ديسمبر 2020 03:02 م

غيرت جائحة فيروس "كورونا" العالم بشكل غير مسبوق، وكان لابد لشركات التكنولوجيا أن تستغل هذا لربح المال وجذب المستخدمين، مثل "سامسونج" التي قدمت الشاحن اللاسلكي المعقم "Samsung UV Sterilizer"، وهو شاحن لاسلكي وفي نفس الوقت مُعقم باستخدام الضوء فوق البنفسجي، ويمكن تعقيم أي شيء يوضع في صندوق الشحن هذا.

إنه أنيق بالتأكيد، لكن فائدته قد تكون محدودة بعض الشيء، كما يعكس استعجالًا، لا سيما من حيث تصميمه.

تدعي "سامسونج" أن جهاز التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يقضي على 99% من الجراثيم والفيروسات على سطح الهاتف في غضون 10 دقائق.

يتوفر الجهاز بلون واحد أبيض، ويعتبر صندوقًا لتعقيم الهواتف والأجهزة الأخرى الخاصة بك، كما لا يأتي مصحوبًا ببطارية ويتطلب "أدابتر"، ويمكنه استيعاب الهواتف الكبيرة مثل "Note 20 Ultra".

داخل جهاز التعقيم، يوجد مصباحان للأشعة فوق البنفسجية، ويتم تشغيلهما فقط بمجرد إغلاق الصندوق تمامًا، وهي ميزة أمان لأن التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية، خاصة تلك المستخدمة لتعقيم الأسطح أو الهواء، يمكن أن يكون ضارًا بالبشرة.

وتحتوي قاعدة الدرج بالداخل على نتوءات بلاستيكية صغيرة ترفع الجهاز لضمان وصول الأشعة فوق البنفسجية إلى كل ركن من أركان الجهاز.

يمكن للأداة أن تشحن جهازك لاسلكيًا إذا كان يدعم شحن "Qi Wireless"، على الرغم من أنك لن تحصل على الكثير من الطاقة في غضون 10 دقائق، وإنما 10% في أحسن الأحوال.

سرعة الشحن اللاسلكي هنا هي 10 وات، وهي بصراحة ليست الأسرع بالنسبة للشاحن، ولكنها أيضًا ليست بطيئة بالنسبة لشاحن لاسلكي.

تعد "سامسونج" بتطهير هاتفك وقتل الجراثيم عليه في غضون 10 دقائق، وصحيح أنها لم تذكر "كورونا" صراحة إلا إن ذلك مفهوم ضمنًا، ولتعزيز مزاعمها، تقول الشركة إن الجهاز قد تم اختباره من قبل وكالتي "إنترتك" و"SGS".

لكن "سامسونج" لا تحدد نوع ضوء الأشعة فوق البنفسجية في الشاحن ولا عن كيفية عملها، وتنوّه إدارة الغذاء الأمريكية أن "فعالية مصابيح الأشعة فوق البنفسجية في تعطيل فيروس كورونا غير معروفة نظرًا لوجود بيانات محدودة منشورة حول الطول الموجي والجرعة ومدة الأشعة فوق البنفسجية المطلوبة لتعطيل فيروس كورونا. لا يمكن للأشعة تعطيل نشاط فيروس أو بكتيريا إذا لم يتعرض مباشرة لها. بمعنى آخر، لن يتم تعطيل نشاط الفيروس أو البكتيريا إذا كان مغطى بالغبار أو التربة، أو مغروسًا في سطح مسامي أو على الجانب السفلي من السطح."

كما تقول الوكالة إنه "يمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تحلل بعض المواد، مثل البلاستيك والبوليمرات والمنسوجات المصبوغة".

المصدر | إنديا توداي