الأحد 20 ديسمبر 2020 09:29 ص

قال نائب وزير الدفاع السعودي الأمير "خالد بن سلمان"، إن اتفاق الرياض، تجاوز كل الصعوبات والعقبات بجهود المملكة والإمارات، لافتا إلى أن الرياض مستمرة في سياستها الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.

جاء ذلك، في أول تعليق لـ"خالد بن سلمان"، على تشكيل حكومة يمنية جديدة، مناصفة بين الشمال والجنوب، تنفيذا لاتفاق الرياض، الموقع العام الماضي.

وفي سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع "تويتر"، قال "خالد بن سلمان"، إن "المملكة مستمرة بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد في نهج ثابت من أجل تحقيق الأمن والاستقرار لليمن وتحقيق تطلعات شعبه".

وأضاف: "تستمر المملكة في نهج ثابت يعكس مظاهر السياسة الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار للبلد الجار الشقيق يمن العروبة، وتحقيق تطلعات شعبه، وتبارك تنفيذ اتفاق الرياض واكتمال عقده بتشكيل الحكومة اليمنية".

وتابع أن اتفاق الرياض "تجاوز كل الصعوبات والعقبات بجهود المملكة والأشقاء في الإمارات ودول التحالف، واستجابة الأطراف اليمنية لها، ودلالة ذلك حرصهم الحقيقي والأخوي الصادق على تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن".

وزاد الأمير السعودي: "نتطلع اليوم أكثر من أي وقت مضى، كما يتطلع كل يمني، إلى الحكومة اليمنية لقيادة اليمن وشعبه إلى بر الأمان، فالعمل شاق والطريق طويل، لكن بعزائم الرجال المخلصين تُنبذ الخلافات وتتوحد الجهود وتهون الصعاب وتتحقق الآمال".

بدوره، اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية "عادل الجبير"، أن ما تحقق لليمن من تشكيل حكومة جديدة وفقاً لما ورد في اتفاق الرياض، خطوة مهمة في بلوغ الحل السياسي وإنهاء الأزمة، وإرساء الأمن والاستقرار وتحقيق ما يصبو إليه الشعب اليمني.

والجمعة، أعلن الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي"، تشكيل حكومة جديدة، مناصفة بين الشمال والجنوب، بعضوية 24 وزيرا، ورئاسة "معين عبدالملك"، بناء على اتفاق الرياض المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وهي الخطوة التي رحبت بها السعودية.

وتضم التشكيلة الجديدة 5 وزراء من المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، وفقا لما نص عليه اتفاق الرياض، كما تضم 5 وزراء من حزب "الإصلاح"، المحسوب على جماعة "الإخوان المسلمون".

وعملت السعودية منذ أكثر من عام على تشكيل حكومة جديدة باليمن من أجل إنهاء الخلافات بين الحكومة الشرعية و"الانتقالي" والتفرغ لمقاتلة الحوثيين الذين اقتربوا من السيطرة على مأرب، آخر معاقل السلطة الشرعية في الشمال.

وجاء تشكيل الحكومة الجديدة بعد أسبوعين من فصل القوات الحكومية وقوات "الانتقالي" وإعادة نشرها في الجنوب؛ بما سيؤدي لعودتها لجبهات القتال ضد الحوثيين بالشمال وخارج عدن.

وإضافة إلى الصراع مع المجلس الانتقالي، يشهد اليمن منذ ست سنوات حربا، بين القوات الحكومية المدعومة سعوديا، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا.

وعلى إثر الحرب، بات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، وفق الأمم المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد