الأربعاء 23 ديسمبر 2020 12:37 م

اعترفت الداخلية المصرية، الأربعاء، بنقل المعتقلة "عائشة"، ابنة القيادي بجماعة "الإخوان المسلمون" المعتقل، "خيرت الشاطر"، إلى المستشفى، لكنها نفت أنباء تدهور حالتها الصحية.

ونقلت وسائل إعلام مصرية، عن مصدر أمني قوله إن "عائشة" مودعة بمستشفى السجن على ذمة إحدى قضايا، زاعما وجود تاريخ مرضي لها قبل اعتقالها.

ومضى المصدر الأمني في مزاعمه، قائلا إنه "تم وضع خطة علاجية لها من تاريخ إيداعها من خلال الأطباء المعالجين، ويتم متابعة حالتها بصفة دورية، وقد أظهرت آخر التحاليل والفحوصات التى أُجريت لها أن العلامات الحيوية فى الحدود الطبيعية والحالة العامة مستقرة وتتناول الأغذية الصحية المقررة لها وفق برنامجها العلاجى، إضافةً إلى ما تتلقاه من ذويها وفقًا للقواعد المنظمة في هذا الشأن".

واعتبر المصدر أن الأنباء التي انتشرت عن تدهور الحالة الصحية لابنة "خيرت الشاطر"، تأتي في إطار "نهج جماعة الإخوان لنشر الأكاذيب والشائعات ومحاولة تأليب الرأي العام".

وسبق لأسرة "عائشة" أن اتهمت السلطات المصرية بالتسبب في تدهور حالتها الصحية داخل السجن، بعد ثبوت إصابتها بمرض نخاعي، قالوا إنه جاء إليها بسبب ظروف احتجازها بالغة السوء في زنزانة انفرادية بلا دورة مياه أو إضاءة أو شبابيك.

واعتقلت "عائشة" في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، وكانت تبلغ من العمر 39 عاماً، مع ما لا يقل عن 18 آخرين، من بينهم زوجها "محمد أبوهريرة".

وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، مثلت أمام نيابة أمن الدولة العليا، واحتُجزت رهن الحبس الاحتياطي، ريثما يتم التحقيق معها بسبب "الانتماء إلى جماعة إرهابية".

ومنذ ذلك الحين، جددت النيابة، والقاضي فيما بعد، احتجازها في جلسات استماع شبه تلقائية.

وأدرجت "عائشة الشاطر" على ذمة القضية رقم 1552 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا مع 9 متهمين آخرين، على خلفية اتهامهم بالانضمام لجماعة محظورة، وتلقي تمويل بغرض إرهابي.

وفي 18 أغسطس/آب 2019، بدأت "عائشة"، إضرابا مفتوحا عن الطعام رفضا للانتهاكات بسجن القناطر، واحتجاجا على ما تتعرض له داخل محبسها وعدم مراعاة أبسط حقوق الإنسان.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات