الأربعاء 30 ديسمبر 2020 10:25 ص

تسلم أمير قطر، الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، الأربعاء، دعوة رسمية من العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز" للمشاركة في القمة الخليجية المقبلة رقم 41، والتي ستعقد في محافظة العلا، غربي المملكة، الثلاثاء المقبل.

واستقبل "تميم"، أمين عام مجلس التعاون الخليجي "نايف الحجرف"، صباح الأربعاء، بالديوان الأميري بقصر الدوحة، الذي سلمه دعوة العاهل السعودي.

وقالت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، إن "الحجرف" أطلع أمير قطر على التحضيرات الجارية لاجتماع القمة الخليجية.

وقبل أيام، أعلن مجلس التعاون الخليجي أن العاهل السعودي كلف الأمين العام للمجلس بنقل دعوات حضور القمة إلى قادة الخليج.

وكانت آخر قمة خليجية شارك فيها أمير قطر القمة الـ38 التي استضافتها الكويت في 5 ديسمبر/كانون الأول 2017؛ ولم يشارك في القمتين الـ39 والـ40 اللتين انعقدتا بالسعودية عامي 2018 و2019، وأرسل مبعوثين عنه إلى القمتين.

ولم تعلن الدوحة، حتى منتصف نهار الأربعاء، عن طبيعة تمثيلها في القمة المقبلة.

وستعقد القمة الخليجية المقبلة في 5 يناير/كانون الثاني المقبل، وتتزامن مع مرور 50 عاما على تأسيس مجلس التعاون، في 25 مايو/أيار 1981.

وثمة تفاؤل بأن تشهد القمة توقيعا على اتفاق ينهي أزمة خليجية متواصلة منذ أكثر من 3 أعوام ونصف العام.

وفي 4 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلن وزير الخارجية الكويت "أحمد الناصر"، عن "مساع حثيثة للتوصل إلى اتفاق نهائي لحل النزاع الخليجي"، بما يضمن وحدة مجلس التعاون.

ورحبت قطر والسعودية بما أعلنت عنه الكويت آنذاك، مع غموض نسبي في موقف بقية دول المقاطعة، وهي الإمارات، والبحرين، ومصر.

وأعلن وزير الخارجية القطري "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، في تصريحات صحفية مؤخرا، عدم وجود أي معوقات على المستوى السياسي أمام حل الأزمة الخليجية.

وأفاد بأن مناقشات المصالحة الأخيرة كانت مع السعودية فقط، لكن المملكة كانت تمثل بقية أطراف الأزمة.

ومنذ 5 يونيو/حزيران 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها بإيران، فيما تنفي الدوحة اتهامها بالإرهاب، وتعتبره "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات