السبت 16 يناير 2021 11:18 ص

قالت منظمة العمل الدولية، إن واحداً من بين كل 5 أشخاص كان يعمل من المنزل منذ الأشهر الأولى لبداية وباء فيروس "كورونا"، متوقعة زيادة إضافية في أعداد العاملين من المنزل، عند توفر بيانات عام 2020 بأكملها.

ورجحت المنظمة في الوقت نفسه، أن يستمر نمو العمل المنزلي خلال السنوات المقبلة.

ولفتت المنظمة الدولية أيضا إلى أن نحو 260 مليون شخص كانوا يعملون من المنزل قبل وباء "كورونا"، وبما يمثل نسبة 7.9% من العمالة العالمية، بينما بلغت نسبة النساء 56% من إجمالي العاملين المنزليين.

وأشارت إلى أن العاملين من المنزل عادة ما يكونون أسوأ حالاً من الذين يعملون خارج المنزل.

مساوئ العمل من المنزل

وقالت المنظمة، إن العاملين في المنزل يكسبون ما معدله 13% أقل في المملكة المتحدة، و22% أقل في الولايات المتحدة، و25% أقل في جنوب أفريقيا، ونحو 50% أقل في الأرجنتين.

وقالت المنظمة إن العاملين في المنزل يواجهون أيضاً مخاطر أكبر على السلامة والصحة، ولديهم وصول أقل إلى التدريب مقارنة بالعاملين خارج المنزل، وبما قد يؤثر على آفاق حياتهم المهنية.

وأضافت، أن العاملين من المنزل لا يتمتعون كذلك بمستوى الحماية الاجتماعية نفسه، مثل العمال الآخرين، كما أنه من غير المحتمل أن يكونوا جزءاً من نقابة عمالية، أو أن يكونوا مشمولين باتفاقية تأمين اجتماعي.

وأوضحت أن هذه الفئة تشمل العاملين عن بعد الذين يعملون بهذا الشكل على أساس مستمر، إضافة إلى عدد كبير من العمال الذين يشاركون في إنتاج السلع، مثل التطريز والحِرف اليدوية والتجميع الإلكتروني، وغيرها.

وحث التقرير الحكومات على التعاون مع منظمات العمال وأصحاب العمل لضمان انتقال العاملين من المنزل من الخفاء إلى وضع لائق.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات