الأربعاء 7 أكتوبر 2015 07:10 ص

فاز المدافع الإماراتي في مجال حقوق الإنسان «أحمد منصور»، أمس الثلاثاء، بجائزة «مارتن انالز» لعام 2015.

أٌعلن ذلك خلال حفل أقيم في مدينة جنيف السويسرية، حسب بيان لـ «المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان»، وصل «الخليج الجديد» نسخة منه.

وكان «منصور» واحد من ثلاثة مرشحين للجائزة، التي يتم منحها لأصحاب الإسهامات البارزة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم.

وعد «المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان» فوز الناشط الحقوقي الإماراتي بالجائزة «شهادة حية على أن الجهود التي يبذلها المدافعين عن حقوق الإنسان داخل بلدانهم ليست طي الكتمان؛ فأصواتهم تدوي في كل أرجاء العالم».

وأضاف المركز في بيانه: «فوز أحمد منصور يرسل في الحقيقة رسالة تضامن ودعم لكل من يضع حياته في خطر من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان في منطقة الخليج، ولا سيما في الإمارات العربية المتحدة».

ورأى أن «إسناد جائزة مارتن انالز لحقوقي إماراتي من شأنه أن يسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الإمارات؛ فالآن الكل يعرف أن الإمارات تطبق معايير مزدوجة في هذا المجال، والأمر المثير للسخرية أنها دولة عضو في مجلس حقوق الإنسان تمنع ناشطا حقوقيا من السفر ومن حرية التنقل».

كانت السلطات الإماراتية سحبت وثيقة السفر الخاصة بـ«منصور» عندما اعتقلته في أبريل/نيسان 2011 على خلفية تهمة «إهانة» حكام الإمارات، ومنذ ذلك الحين لم تُعاد إليه وثيقة السفر رغم العفو عنه، وإطلاق سراحه في نوفمبر/تشرين الثاني من نفس العام.

وجراء ذلك لم يتمكن الناشط الحقوقي من الذهاب لجنيف وحضور حفل جائزة «مارتن انالز»، التي فاز بها، رغم مناشدات من جهات حقوقية دولية ومحلية للسلطات الإماراتية برفع حظر السفر المفروض عليه.

لكن الرجل تمكن من المشاركة في الحفل عبر تقنية «الفيديو كونفرانس».

ويركز «منصور» نشاطه على مسائل من قبيل حرية التعبير والحريات السياسية والمدنية في دول الخليج وخاصة في الإمارات.

وحسب منظمات حقوقية، ساهم الرجل في زيادة الوعي بخصوص الاعتقال التعسفي والتعذيب والمحاكمات غير العادلة واستقلال النظام القضائي والقوانين الإماراتية التي لا تتماشى مع القانون الدولي.

«منصور» هو عضو في المجلس الاستشاري لـ«مركز الخليج لحقوق الإنسان» في الإمارات، وعضو في اللجنة الاستشارية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة «هيومن رايتس ووتش».