الاثنين 25 يناير 2021 02:27 ص

قال القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة "طيران الخليج"، الأحد، أن الناقلة البحرينية تجري محادثات مع "إيرباص" و"بوينج"، لتأجيل بعض تسليمات الطائرات في ظل تعطل حركة السفر العالمية بسبب وباء (كوفيد-19).

وأرجأت شركات الطيران في أنحاء العالم، تسليمات وألغت طلبيات شراء، متوقعة تعافياً قد يستغرق سنوات من تداعيات الجائحة التي عصفت بالطلب العالمي على السفر.

وتتوقع "طيران الخليج" المملوكة للدولة، تأجيل تسلم طائرات "إيرباص إيه 320-نيو" إلى 2022، وإن كانت تأمل في تسلم ثلاث طائرات على الأقل من النسخة الأكبر "إيه 321 نيو" هذا العام، حسبما ذكر "وليد عبدالحميد العلوي" القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للشركة.

وأضاف أن الشركة تجري محادثات كذلك مع "بوينغ" بخصوص جدول تسليم جديد لخمس طائرات "787-9 دريملاينر" طلبتها، لكنها ستتسلم بعضها خلال السنة الحالية.

وأحجمت شركتا صناعة الطائرات الأكبر في العالم عن التعليق.

وبخلاف بعض الناقلات الأخرى، تفتقر "طيران الخليج" إلى سوق رحلات داخلية، كان من الممكن أن تخفف من وقع إغلاقات الحدود الدولية.

وتُسيّر الشركة في الوقت الحالي، رحلات إلى قرابة نصف وجهاتها التسع والأربعين التي كانت تخدمها قبل تفشي الجائحة، وتتوقع أن تستأنف تسيير رحلات إلى جميع الوجهات في نهاية 2023.

وقال "العلوي": "يحدونا تفاؤل كبير بأن الأوضاع ستتحسن وأننا سنشغل معظم أسطولنا من الآن وحتى نهاية العام (…) نتوقع أن نجتاز العاصفة، وأن نخرج منها أقوياء.. نحن إيجابيون للغاية.. المسألة مسألة وقت، ولا ريب أننا لن نخرج من السوق".

وأبدى أمله في أن يساعد توافر لقاحات على استعادة ثقة الناس في السفر.

وكانت شركة الطيران ألغت العام الماضي عددا لم تكشف عنه من الوظائف وتلقت، حسب نشرة سندات حكومية تم الإطِّلاع عليها 36 مليون دينار (95.6 مليون دولار) من مالكها الحكومي.

وسبق للشركة أن ألغت طلبية لعشر طائرات "إيه 220"، وقعتها عندما كانت تلك الطائرة تحمل اسم الفئة "سي" من "بومباردييه" الكندية.

المصدر | رويترز