الجمعة 26 فبراير 2021 06:51 م

أكد تقرير الاستخبارات الوطنية الأمريكية الذي كشفت إدارة الرئيس "جو بايدن" السرية عنه، مساء الجمعة، أن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، أجاز عملية خطف أو قتل الصحفي "جمال خاشقجي"، وأنه (بن سلمان) كان يرى فيه تهديدا للمملكة.

وحدد التقرير 21 شخصا قال إن لدى الاستخبارات الأمريكية ثقة في أنهم متورطون بالاغتيال الوحشي للصحفي السعودي، والذي قتل وقطعت جثته داخل القنصلية السعودية في إسطنبول التركية، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وخلص التقرير إلى أن "سيطرة ولي العهد السعودي على أجهزة الاستخبارات والأمن تجعل من المستبعد تنفيذ العملية من دون إذنه".

وتعليقا على التقرير، قالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية إن إدارة "بايدن" ستحدد 76 سعوديا قد يخضعون لعقوبات بموجب ما سمته "سياسة خاشقجي الجديدة".

وينتظر أن يمثل التقرير انتكاسة كبيرة للعلاقات بين إدارة "بايدن" وولي العهد السعودي، وهي علاقات متوترة منذ القرارات الأولى بإنهاء الدعم العسكري للعمليات السعودية في اليمن، والتي يقودها "بن سلمان" باعتباره وزيرا للدفاع، والقرار القاضي بقصر اتصالات "بايدن" في المملكة مع الملك "سلمان بن عبدالعزيز" فقط.

وفي وقت سابق، أبلغت الخارجية الأمريكية، الكونجرس بأنها ستعلن، في وقت لاحق من مساء الجمعة، جملة إجراءات اتخذتها للرد على اغتيال "خاشقجي"، في ضوء التقرير السري للاستخبارات الأمريكية، والذي نشر منذ لحظات.

والخميس أيضا، قالت إدارة "بايدن"، إن الإصدار المرتقب للمعلومات الاستخباراتية بشأن مقتل "خاشقجي" سيكون "خطوة نحو المساءلة".

وجاء على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، "نيد برايس"، للصحفيين: "أتوقع أننا سنتحرك بشكل صحيح قبل التحدث عن خطوات لتعزيز المساءلة للمضي قدما في هذا الوقت الرهيب".

المصدر | الخليج الجديد