الثلاثاء 4 مايو 2021 11:04 ص

أكدت تركيا استمرار نشاطاتها للتنقيب عن مصادر الطاقة في شرق المتوسط وفق اتفاق سابق للحدود البحرية مع السلطات الليبية، على الرغم من الاعتراضات اليونانية.

ونقل بيان لوزارة الدفاع التركية، الثلاثاء، عن الوزير "خلوصي أكار"، أثناء لقائه بالقوات التركية العاملة في ليبيا، حيث أدى وفد تركي رفيع زيارة إلى هذا البلد العربي الثلاثاء، أن "وجود تركيا في ليبيا يشكل أهمية من حيث حماية حقوقها شرقي المتوسط"، مضيفا "نواصل أنشطتنا هناك ضمن إطار اتفاقية ترسيم الحدود البحرية المبرمة مع ليبيا".

وأضاف أن "مساعي اليونان لإبطال اتفاقية ترسيم الحدود المبرمة مع ليبيا لا جدوى منها، ونؤيد حل المشاكل على أساس القانون الدولي والحوار وبشكل سلمي".

وعن التواجد التركي في ليبيا، قال "أكار": "نقوم بكل ما بوسعنا من أجل عودة الحياة الطبيعية في ليبيا وتقديم التدريب والاستشارة لليبيين ومساعدتهم".

وتأثرت العلاقات اليونانية مع حكومة الوفاق الليبية السابقة برئاسة "فائز السراج"، بشكل كبير بسبب توقيع الأخير مذكرة تفاهم لترسيم الحدود البحرية مع تركيا، في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2019، وهي الخطوة التي اعتبرتها أثينا غير مشروعة وغير قانونية.

وأشار "أكار" إلى أن تركيا قدمت إلى اليوم خدمات طبية شملت أكثر من 10 آلاف معاينة وعلاج للأشقاء الليبيين، إضافة إلى إبطال مفعول 4 آلاف و407 عبوات ناسفة.

وشدد على ضرورة دعم الحكومة الليبية برئاسة "عبدالحميد الدبيبة"، مبينًا أنهم سيبذلون ما باستطاعتهم من أجل استمرار مناخ الهدوء في ليبيا إلى حين إجراء الانتخابات في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

والإثنين، قال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، إن وفد بلاده رفيع المستوى إلى ليبيا ناقش مذكرة التفاهم الخاصة بترسيم الحدود البحرية، التي تم توقيعها مع حكومة الوفاق السابقة برئاسة "فايز السراج".

وأضاف "جاويش أوغلو"، خلال مؤتمر صحفي مع نظيرته الليبية "نجلاء المنقوش" في طرابلس، أن الوفد التركي الذي يضم أيضا وزير الدفاع "خلوصي أكار"، ناقش ما يمكن القيام به في شأن ترسيم الحدود البحرية مع الحكومة الليبية برئاسة "الدبيبة".

وكان رئيس المجلس الرئاسي الليبي "محمد المنفي" قد أجرى، في 26 مارس/آذار الماضي، زيارة عمل إلى تركيا تعتبر الأولى من نوعها بعد توليه منصبه، تلبية لدعوة من  الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان".

ويأمل الليبيون أن يقود انفراج سياسي راهن بين الفرقاء إلى نهاية للنزاع في البلد الغني بالنفط، خاصة بعدما تسلمت حكومة وحدة وطنية ومجلس رئاسي جديدان السلطة في 16 مارس/آذار الماضي، تمهيدا لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات