الثلاثاء 19 أكتوبر 2021 10:00 م

قالت أنقرة  إنه لا يمكن أن يكتب النجاح لأي مبادرة بمعزل عن تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية، في شرقي المتوسط، وإنها أظهرت ذلك للصديق والعدو.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، تعليقا على البيان المشترك الذي صدر عقب القمة الثلاثية التاسعة بين زعماء اليونان وقبرص ومصر، واستضافتها أثينا.

وأضاف البيان: "يعد ذلك مثالا جديدا على السياسات العدائية التي ينتهجها الثنائي اليوناني - الرومي، ضد تركيا وقبرص التركية".

ولفت إلى أن "انضمام مصر لهذا البيان، مؤشر على أن الإدارة المصرية لم تدرك بعد العنوان الحقيقي الذي يمكنها أن تتعاون معه شرقي المتوسط".

وأكدت الخارجية التركية أن أنقرة تدعم مشاريع الطاقة التي من شأنها زيادة التعاون بين دول المنطقة، إلا أنه ينبغي أن تكون تلك المشاريع شاملة، ولا تتجاهل حقوق ومصالح تركيا والقبارصة الأتراك.

كما لفتت إلى أن هذه الدول ساهمت في انجرار ليبيا إلى عدم الاستقرار من خلال دعمها لمجموعات غير شرعية، وأن قيامها حاليا باستهداف مذكرات التفاهم التي أبرمتها تركيا مع الحكومة الليبية الشرعية، ينم عن عدم احترام لمصالح وسيادة ليبيا في المقام الأول.

والثلاثاء، استضافت العاصمة اليونانية أثينا، جلسات قمة ثلاثية بين مصر وقبرص واليونان، بحضور الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، ونظيره القبرصي "نيكوس أنستاسيادس"، ورئيس وزراء اليونان "كيرياكوس ميتسوتاكيس".

وخلال القمة، وقعت الأطراف اتفاقا حول نقل الكهرباء في إطار تعزيز التعاون في مجال الطاقة بين الدول الواقعة في شرق المتوسط.

وتأتي هذه القمة فى جولتها التاسعة بأثينا، في إطار آلية التعاون بين الدول الثلاث التي انطلقت عام 2014.

والعلاقات بين اليونان وتركيا متوترة تقليديا، وقد بلغ التوتر ذروته صيف عام 2020 حول حقول الغاز في شرق المتوسط.

كما أن العلاقات متوترة أيضا بين قبرص وتركيا، خصوصا على خلفية احتلال تركيا لجزء من شمال الجزيرة منذ عام 1974.

ومؤخرا، تم الحديث عن تقارب غير مكتمل بين تركيا ومصر، لكنه يتأرجح صعودا وهبوطا متأثرا بمتغيرات دولية وإقليمية وملفات عالقة بين البلدين.

المصدر | الخليج الجديد