الأربعاء 12 مايو 2021 04:38 م

تهرب الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية "نيد برايس"، من إدانة إسرائيل لقتلها مدنيين في قطاع غزة، من بينهم أطفال، وكرر تهرّبه في كل مرة يُطرح عليه سؤال بهذا الشأن.

وظهر الناطق خلال مؤتمر صحفي عُقد مساء الثلاثاء، مرتبكا ومترددا للإجابة على أسئلة الصحفيين في هذا الصدد، والتي جاءت بعد تأكيده رفض قصف المقاومة الفلسطينية لتل أبيب، وحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by IMEU (@theimeu)

وفى مقابل ذلك، سأل الكاتب الصحفي "سعيد عريقات" المقيم في واشنطن، "برايس" حول إذا كان للفلسطينيين الحق في الدفاع عن أنفسهم؟ ليجيب الناطق باسم وزارة الخارجية قائلا "نؤمن بمبدأ حق الدفاع عن النفس، وهذا ينطبق على أي دولة. لكن لا أريد لكلماتي أن يتم تفسيرها …".

ورد "سعيد" بالقول "الإسرائيليون قتلوا للتو 13 شخصا بمن فيهم 5 أو 6 أطفال، هل تدين ذلك؟ هل تدين قتل الأطفال الفلسطينيين؟".

وبدا التوتر على "برايس" خلال رده، الذي أكد فيه أنه لا يستطيع التعليق على تقارير وردت للتو، وأنه ضد قتل الأبرياء.

وأثار ذلك التهرب والتردد من قبل "برايس" غضب النائبة الديمقراطية عن ولاية ميشيجن، "رشيدة طليب" والتي تساءلت في تغريدة عبر "تويتر" ما إذا كانت وزارة الخارجية ترفض حقاً إدانة قتل الأطفال الفلسطينيين.

بدورها، قالت النائبة عن الحزب الديمقراطي في الكونجرس الأمريكي "إلهان عمر"، في تغريدة عبر حسابها على "تويتر"، إن هذه الاستجابة غير المفاجئة، مجردة من التعاطف والاهتمام بالمعاناة الإنسانية، مضيفة: "لا يستطيع حتى إدانة قتل الأطفال".

وأصدرت "طليب" و"عمر"، بالإضافة إلى النائب الديمقراطي "أندريه كارسون"، بياناً مشتركاً، أدانوا فيه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرّة بحق الفلسطينيين، مشددين على وجوب التصرّف لحماية حقوق الفلسطينيين وإنقاذ أرواحهم.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات