الجمعة 21 مايو 2021 08:34 ص

أعلنت حركة "حماس" الإسلامية خلال احتفال شارك فيه الآلاف من أنصارها في مدينة غزة فجر الجمعة "الانتصار" على إسرائيل، محذرة من أن يد الحركة ما زالت "على الزناد".

جاء ذلك عقب وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي دخل حيز التنفيذ في تمام الساعة الثانية فجر الجمعة، بتوقيت فلسطين.

وفي خطاب أمام المحتفلين الذين احتشدوا رافعين رايات "حماس" ومرددين هتافات مؤيدة للحركة، قال القيادي الكبير في حماس خليل الحية إن "هذه نشوة النصر". وأضاف: "نقول لأهلنا الذين دُمّرت بيوتهم والذين شُردوا، سنبني البيوت التي دمرها الاحتلال وسنعيد البسمة".

وتابع: "نقول للعدو الذي يدعي الانتصار، أيها العدو لقد انتصرت على أشلاء الأطفال والنساء".

وألقى "الحية" كلمته في حين كانت الحشود ترد هتافات من مثل "ضربنا تل أبيب" و"حط السيف قبال السيف، نحن جنود محمد الضيف"، القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس".

ومن جانبه، قال "عزت الرشق" عضو المكتب السياسي لـ"حماس": "اليوم تقف هذه المعركة صحيح، لكن فليعلم نتنياهو وليعلم العالم كله أن يدنا على الزناد وأننا سنبقى نُرَاكِم إمكانيات هذه المقاومة ونقول لنتنياهو وجيشه: إن عدتم عدنا".

وأكد أن مطالب الحركة تتضمن أيضا حماية المسجد الأقصى والكف عن إخراج الفلسطينيين من ديارهم بالقدس الشرقية وهو ما وصفه الرشق بأنه "خط أحمر".

وقال "الرشق": "ما بعد معركة سيف القدس ليس كما قبلها، فشعبنا الفلسطيني التف حول المقاومة ويعلم أن المقاومة هي التي سوف تحرر أرضه وتحمي مقدساته".

ودخل قرار وقف إطلاق النار غير المشروط في قطاع غزة، التي سعت له مصر ودول أخرى، حيز التنفيذ في الثانية من صباح الجمعة بتوقيت فلسطين، وسط هدوء حذر تشهده غالبية المدن الفلسطينية، وكذلك على مستوى المدن الإسرائيلية كاملة.

وبعد 11 يومًا من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، خلف 232 شهيدا بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، ومقتل 12 إسرائيليًا وإصابة المئات، أعلنت الفصائل الفلسطينية وإسرائيل قبولهما مقترحًا مصريًا لوقف إطلاق النار يبدأ بالسريان الساعة الثانية من فجر الجمعة بتوقيت فلسطين.

وإلى جانب، شهداء غزة، استشهد 29 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال، وأصيب قرابة 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، يستخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

كما استشهد فلسطينيان أحدهما في مدينة أم الفحم والآخر في مدينة اللد، وأصيب آخرون خلال مظاهرات في البلدات العربية داخل إسرائيل.

ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى ومحيطه وحي الشيخ جراح (وسط)، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

المصدر | الخليج الجديد